[329] وجوب فعل الأوامر وترك النواهي حتمًا - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال ويفعل الفعل الذي به أمر حتما يعني وواجب عليهم أن يفعلوا الفعل الذي أمر به حتما حتما وصف يعود على الأمر يعني الذي أمر به أمر حتما لأن مأمورات الله عز وجل قسمان قسم مأمورات
حتم وقسم مأمورات تطوع ما الذي يجب أن يفعل ما أمر به حتما ولكن ما أمر به تطوعا قد يكون القيام به فرض كفاية إذا كان التبليغ الرسالة يتوقف عليه إذا كان تبليغ الرسالة يتوقف عليه بمعنى
أننا لو لم نتركه لو تركناه لماتت السنة فهنا ربما يقول قائل إنه يجب أن يقوم الإنسان بما لم يؤمر به حتما ويكون وجوبهنا لذاته ولا لغيره يكون وجوبهنا لغيره يعني لألا تموت السنة لا
لإيجاد الفعل أما إذا كانت السنة مشهورة فمعلوم أن القيامة بها ليس على سبيل وجوب ويترك الذي عنه زجر يعني يترك ما زجر عنه من النواهي هذا هو الواجب على كل مؤمن أن يفعل ما أمر الله به
وجوبا فيما حتمه واستحبابا فيما ندب إليه ويترك الذي عنه زجر وجوبا فيما حرمه وندبا فيما هو مكروه نعم طيب هل هناك وظيفة أخرى للإنسان؟
لا ما خلق الإنسان إلا للعبادة فقط ومع ذلك فإنه مكمل للعبادة