[333] إذا قدر الله المعاصي فهل تقع وأدلة ذلك - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كل ما قدر أو قضاه فواقعاً حتماً كما قضاه طيب المعاصي إذا قدر أن تكون تقع كما قضاه ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإيمان قال وتؤمن بقدر خيره وشره وأجمع
المسلمون على قولهم ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وقال النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك إلى أن قال ولكن قل قدر الله وما شاء فعل والحديث مشهور عندكم إذن ما قدره الله
فلابد أن يقع وأنت إذا أمنت بذلك حصل لك طمأنينة كاملة فيما يصيبك لأنك تعلم أنه لن يتغير الواقع أبداً تجبارك مجمع لن يتغير الواقع فلو قدر أن شخصاً صار يعمل في التجارة ثم خسر حتى فني
ماله يجب أن يعلم أن هذا الذي حصل بقضاء الله وقدره وحينئذ يطمئن ويسلم لأنه يرضى بالله رباً رجل خرج ابنه إلى السوق فأصابه حادث ومات لا يجوز أن يرد على قلبه أنه لو لم يخرج لم يموت هذا
غير واقع هذا يجب أن تطرده عن قلبك لماذا؟
لا بد أن يكون كما حصل لا يمكن أبداً أن تكون أن تصير الأمور إلا على هذا الذي حصل ورحي جميعاً طيب ولهذا قال الله تعالى عن المنافقين الذين قالوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ماذا
قال الله؟
قال ليجعل الله ذلك حصة في قلوبهم والله يحي وميت هذه الأمور لا تولد إلا الحصرة والإحياء ولمات بيد من؟
بيد الله قل لو كنتم في بيوتكم لبارز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم شفى الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم فإذا آمنت بهذا الكلام الذي جاء في كتاب السنة وقرره مؤلف رحمه الله فإنك
سوف تستريح ولا تسأم ولا تمل ولا تتطجر الله آمه