[336] حكم الرضا بالمقضي إذا كان حكمًا شرعيًّا أو كونيًّا ملائمًا - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالمقضي يحتاج إلى تفصيل أولا أن يكون المقضي حكما شرعيا فهذا يجب الرضا به إذا كان المقضي حكما شرعيا وجب الرضا به والسخط به أو منه منافر للإسلام فيجب علينا مثلا أن نرضى بفرض الله
للصلاة والزكاة والصوم والحج والبر والصلة وغير ذلك يجب علينا لأن ذلك محبوب إلى الله عز وجل والمحبوب إلى الله يجب أن نحبه وإن كان المقضي أمرا كونيا فإن الأمر الكوني منه ما يلائم
النفوس وهذا الرضا به أمر فطري ومنه ما لا يلائم النفوس والناس فيه على أربع مرات انتبه المقضي إذا كان أمرا كونيا فهو قسمان الأول ما يلائم النفوس فالرضا به أمر فطري والثاني ما لا
يلائم النفوس فالناس فيه على أربع مرات مثال ذلك إذا قضى الله للإنسان بولد ورزق واسع ودار مهيئة ومركوب فخر وعلم وإيمان يرضى به نسول الله يرضى به لأنه يلائم نفسه فلابد أن يرضى به رضاه
بذلك أمر فطري لا يحتاج أن نقول يجب أن ترضى به لأنه سيرضى به