[338] هل يجب الرضا بقضاء الله للمعاصي وبخلق إبليس؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب وقال المؤلف ولكن بالقضى يعني ولكن يجب أن يرضى بالقضى قضى من قضى الله عز وجل الذي هو فعله يجب أن يرضى به طيب إذا قال قائل ماذا تقولون في المعاصر أواقعة هي بقضاء الله أو لا نقول بلى هي واقعة بقضاء الله كيف ترضون بقضاء الله نعم نقول نرضى بقضاء الله وإن كرهنا المقر هذه المعاصر لا نرضاه ونكرهها ونؤدب عليها ولكن نؤمن نرضى بكون الله قضاها ولا نعترض على الله عز وجل بقضائها لا نعترض على الله فإذا رأينا العصاة مثلا والفساق وأهل المجون يجب علينا أن نرضى بما وقع منهم باعتباره من قضاء الله لكن لا يجوز أن نرضى بما صدر منهم باعتباره من فعلهم فنسخط فعلهم ونرضى فعل من فعل الله الذي هو قضاءه وبهذا التفصيل تزول عنك إشكالات كثيرة طيب إذا قال قائل في الخلق شر مثل إبليس إبليس أصل الشر فهل يجب علينا أن نرضى بإيجاد إبليس بإيجاد خلق إبليس يجب بدون تفصيل لكننا لا نرضى بما يأمر به إبليس كذا لا نرضى بذلك لأن إبليس يأمر بالشر والفحشة والمنكر وما يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بإيش بالفحشاء والمنكر إذن نرضى بأن الله خلقه ونقول لا شك إن الله خلقه لحكمة ولكن لا نرضى بما يكون من فعل إبليس من الشر والفساد إلى آخر