[341] مناقشة: حكم الإيمان بالمقضي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الإمام بالقضاء واجب الإمام بالمقضي فالرضا به واجب إذن المقضي شرعا يجب الرضا به هذا الرضا به فطري وأن يكون غير ملاب من نفس ومرأة في الناس في أرض السخط هذا محرم والصبر هذا واجب
والرضا خلاف بين العلماء واجب المقال من المسحب وراجع من المسحب والشكرات وهو على المغاتب على المغاتب طيب فهمتم الآن صار المقضي إن كان حكما شرعيا وجب الرضا به فيجب عليه أن أرضى بوجوب
الصلاة وأرضى بتحرم الزلا وجوبا إذا كان كونيا فإما أن يكون ملائما للنفس أو مؤلما للنفس ملائم أو مؤلم إن كان ملائما فالرضا به طبيعي معهد فطري وإن كان مؤلما ها فالناس فيه على أربعة
مراتب على أربع مراتب ساخط وصابر وراض وشاكل تمام طيب بقى علينا أيضا بقى علينا الثاني وإذا كان المقضي إذا كان المقضي شرعيا فهو باعتبار فعل العبد مرضي به إن كان طاعة ومسقوط إن كان
معصيا فهذا أيضا يضافل المقضي كونا يعني ما قضاه الله كونا من الأمور الشرعية ما هو باعتبار فعله وتشريعه باعتبار وقوعه من العبد فإن نقول إذا كان طاعة فهو مرضي إذا كان معصيا فهو مسقوط
يجب السخط به ولهذا يجب علينا أن ننكر على العاصر فإذا قال هذا قضاء الله وقدره قلنا نعم نرضى بقضاء الله وقدره نرضى أن الله قدره عليك هذا باعتبار فعل الله لكن باعتبار فعلك لا نرضى به
فصار الآن المقضي إن كان شرعيا باعتبار فعل الله عز وجل فالرضى به واجب مثاله الرضى بوجوب الصلاة وبتحرم الزنا مثلا وإذا كان كونيا يعني قضاه الله كونا فإما أن يكون ملائما للنفس أو
مؤلما لها إن كان ملائما للنفس مثل الصحة والرزق والولد والزوجة وما أشبه ذلك فهذا الرضى به أمر فطري ما يحتاج نقول واجب أو غير واجب إذا كان مؤلما فالناس فيه على أربعة مراتب والواجب
فيها الصبر الواجب فيه من هذه المراتب هو الصبر وإذا كان أمرا شرعيا يعني بمعنى أمرا شرعيا باعتبار وقوعه من العبد نعم ففي التفصيل اللي قلت ولنا أن نقول نجعل الأمر الشرعي ينظر فيه من
وجهي الوجه الأول باعتباره واقعا من الله والثاني باعتباره واقعا من العبد علشان نخلي الكون الحالة والشرعي لوحده فنقول الرضى بالأمر الشرعي من حيث وقوع من الله إيش واجب بتفصيل بلا
تفصيل بلا تفصيل من حيث وقوع من العبد إن كان طاعة وجب الرضى به وإن كان معصيه واجب سخطه وجب سخطه وبهذا إذن نقسم هذا إلى قسمين نقسم إلى قسمين واضح طيب والله أعلم إلى قسمين باعتباره
واقعا من الله فهذا يجب الرضى به واقعا من العبد إن كان طاعة وجب الرضى به وإن كان معصيه وجب سخطه إينا إيه حكما شرعيا حكم بأن الله حكم الله بيه حرام