[346] معنى قوله: "لا يخرج المرء من الإيمان بموبقات الذنب والعصيان" - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال لا يخرج المرء من الإيمان بموبقات الذنب والعصيان موبقات مهلكات لا يخرج المرء من الإيمان بفعل الموبقات وهذا رد على من وغير والمعتزلة لأن الخوارج والمعتزلة يقولون أنه يخرج من
الإيمان لكن الفرق بينهما أن الخوارج قالوا إذا خرج من الإيمان دخلها في الكفر ما فيه واسف والمعتزلة قالوا إذا خرج من الإيمان فهو في منزلة بين منزلتين كرجل سار من المدينة يريد مكة
فنزل في بدر سار في منزلة بين منزلتين ليس من أهل المدينة ولا من أهل مكة كذا لكن الخوارج أقرب للصوات منهم في أنه ليس هناك واسفة قال الله تعالى فماذا بعد الحق إلا ظلام وقال لا تعتذروا
قد كفرتم بعد إيمانكم ولم يكن منزلة فالمنزلة هذه بدعة بدعة مردودة على صاحبه طيب إذن المهم أن قوله لأخذ المرء من الإيمان هذا رد لقول من الخوارج والمعتزلة طيب