[349] قبول الله توبة العبد وفرحه بها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وَيَقْبَلُ الْمَوْلَى بِمَحْضِ الْفَضْلِ مِنْ غَيْرِ عَبْدٍ كَافِرٍ مُنْفَصْلٍ ما لم يتوب من كفره بضده قوله وَيَقْبَلُ الْمَوْلَى بِمَحْضِ الْفَضْلِ يقبل إيش؟
يقبل التوبة من الإنسان بمحض الفضل أي بالفضل الخالص المحض لماذا؟
لأن الله عز وجل هو الذي منى عليه أولا بالتوبة فإن توفيق الله العبد للتوبة توبة قال الله تبارك وتعالى ثم تاب عليهم ليتوب يعني ثم وفقهم للتوبة ليتوب فالله عز وجل يمن عليك بمحض الفضل
أن تتوب ثم يمن عليك مرة أخرى بإيش؟
بقبول التوبة ولو شاء أن لا يقبل لم يقبل ولكن من فضله ورحمته عز وجل أن من تاب إلى الله تاب الله عليه بل أشد من ذلك وأبلغ أنه يفرح بتوبة عبده ويحب توبته إن الله يحب التوابين ويحب
المتطهرين ويفرح بتوبة عبده فرحا أشد من فرح الإنسان الذي أضل راحلته وعليها طعامه وشرابه ثم وجده فإن فرحه لا يوصف ومع ذلك فإن الله يفرح بتوبة العبد المؤمن أشد من فرح هذا الرجل
براحلته