[351] لو تاب المسلم من ذنب و هو مصر على ذنب آخر هل يقبل الله توبته؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أو المسلم لو تاب المسلم من ذنب وهو مصر على آخر نعم تقبل توبته مما تاب منه وقيل لا تقبل يعني ذهب بعض العلماء إلى أن أضاف إلى الشروط الخمسة شرطا سادس وهو أن يقلع عن جميع الذنوب ما هو
عن الذنب الخاص عن كل الذنوب وبناء على هذا القول لو تاب من ذنب وهو مصر على آخر فإنها لا تقبل توبته مثاله رجل تاب من الزنا لكنه يشرب الخمر فعلى هذا الرأي لا تقبل توبته من الزنا لأنه
لو كان صادقا ما عصى الله لو كان صادقا في التوبة والرجع إلى الله ما عصى الله بالذنب الآخر ولو تاب من الربا لكنه يغش الناس لا تقبل على هذا الرأي ولكن الصحيح أنها تقبل ولكن يقال أما
التائب التوبة المطلقة فهذا لا بد لتوبته من أن يكون مقلع عن جميع الذنوب وأما التوبة الخاصة المقيدة فإنها تصح من ذنب مع الإصرار على غيره إذن فالمدح بالتوبة لا يكون إلا لمن أقلع عن
جميع الذنوب وأما التقييد فيصح من ذنب فالذي تاب من الزنا لكنه يشرب الخمر يصح أن نصفه بالتائب على سبيل الإطلاق لا لكن أقول تائب من الزنا مقيدا فلا يستحق الوصف المطلق الذي يمدح به
التائب إنما يمدح بقدر ما حصل منه من توبة فقط