[352] مناقشة على ما سبق في حكم مركتب الكبيرة وغيره - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رحمه الله تعالى ومن يمت ولم يتب من الخطاء فأمره مفوض لذي العطاء فإن يشأ يعفو وإن شاء أن تقم وإن يشأ أعطى وأجزل النعم وقيل في الدروز والزنادقة وسائر الطوائف المنافقة وكل داع لابتداء
يقتل كمن تكرر نكثه لا يقبل لأنه لم يبدي من إيمانه إلا الذي أذاع من لسانه كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الآخرة بسم الله الرحمن الرحيم قال مالد رحمه الله تعالى ومن يمت ولم يتب
من الخطاء إلى آخره نعم وواجب عليه طيب ماهما طيب سبق لنا أن المؤلف رحمه الله حكم بأن المذنب يفسق بأحد أمرين هما يا بندر نعم إما الكبير وإما الإسرار على صيح وقلنا إن الحكم بفسقه رد
لقول من لا رد عن المرجع الذين يقولون إنه لا يفسق بالكبير ولا بالإسرار على الصيح طيب قوله لا يخرج المرء من الإيمان أراد به الرد على من يا عبد الله لا يخرج المرء من الإيمان بموجبات
الفسق والعسيان بمبقات الذنب والعسيان نعم الخوارج وراء ومن؟
لا لا ما يخرج الخارج ومن؟
الخوارج والمعتزلة كيف كان ردنا عليهم؟
لأن خوارج خروج من كنا ما حضرت همس؟
طيب ليش ما تراجع عبد الله؟
هذه بحوث مهمة مشكلة إذا ما راجعت هذه البحوث منك ويش تراجع؟
نعم نعم نعم أحسنت المعتزلة يقول يخرج من الإيمان ولا يكون كافرة نعم بل هو في منزلة؟
أحسنت طيب وفي الآخرة ليس معبد يعني يكون في منزلة بين جنة والنار نعم الخوارج انتهينا منه الخوارج يقولون إنه كافر ومخلد في النار والمعتزل يقولون ليس بكافر ولا مؤمن بل في منزلة بين
المنزلتين لكن في الآخرة أنه ويش؟
أنه مخلد في النار الله ما أدل من المعتزلات؟
هذا نصف جوابه لأنك لما شفت الأخبار قالوا السيدة وأنت كنت تنزل مخلد؟
المعتزل يقولون هكذا؟
اجتمع المعتزل هو الخوارج في في إيش اسمه؟
في الخلد في النار واختلفوا في شدنيه صح صح طيب هذه هي شفاعة لكم والجواب الأول فيه نظر طيب ولهذا أنا دائما نقول ما تعجلون أنتم لأجابة زميلكم بإجابة يعني انتبه ترخط ما أصب غير يوجه
لكم سؤال إذا وجه لكم سؤال لك سهل قولوا المهم الآن اتفق المعتزل والخوارج في أحكام الآخرة قولوا لا في أحكام الآخرة كلهم قالوا أنه مخلد في النار اختلفوا في أحكام الدنيا أحكام الدنيا
قال الخوارج إنه كافر و المعتزل و المعتزل قالوا إنه ليس مؤمنا ولا كافرا بل هو في منزلة بين منزلتين طيب هل يغسل و يكفن و يصلى عليه على رأي الخوارج أو المعتزلة عند الخوارج لا يغسل ولا
يكفن ولا يصلى عليه و يمروح إيه و إيش نسويه في المقبرة الصحراء أحسنت طيب و أرى رأي ما تزله كذلك إذن اتفق ما قالوا هذا أنهم يعني تكون عليهم تتبع يعني الناس يستنقلوا عليهم أو لهم عن
تفقين معامل إذا كان هل هل أنه يغسل و يكفن و يصلى عليه أو لا لا يفعل به هكذا يعامل معاملة المسلمين لأنه ما دخل لأنه لم يطلق في الكفر لكنه لكنه عامل معاملة المسلمين إلا أنه مخلد مخلد
في النار طيب ما حكم التوبة من الذنوب واجب ما الدليل أي ما حضرت هذا ما أعرفك نعم قولوا تعالى و توبوا إلى الله تميعا أيها المؤمنون لعلكم تلحون صح توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون
لعلكم تلحون يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصور طيب إيه للتوبة الشروط توبة خمشة نعم سائل بدنا بالترتيب أحسن النذب نعم في الأقلاع نعم في العزم العزم على أيش على أن لا
يعود مركب نعم الخامس الخامس وهو أن تكون في زان الإمكان أحسنت تمام طيب ما رأيك في رجل تاب إلى الله ثم عاد إلى الذنب هل تصح توبة أو لا تصح التوبة الأولى معصر الثانية لبتعلكم عفوا
معصر الثانية نعم لبتعلكم معصر الثانية إيه إذا معناها الشرط العزم على أن لا يعود أو أن لا يعود العزم على أن لا يعود أي أو أن لا يعود العزم على أن لا يعود أليس أن لا يعود هل نقول
الشرط العزم على أن لا يعود أو الشرط أن لا يعود العزم على أن لا يعود أحسن صح؟
طيب لو قلنا أن الشرط أن لا يعود ثم عاد هل تصح التوبة الأولى ألا لا؟
الشرط أن لا يعود نعم لو قلنا من شروط التوبة أن لا يعود إلى الزن بمرة أخرى ثم عاد إليه هل تقبل توبته الأولى ألا تقبل؟
لا إذن قلنا من شرط قبول التوبة أن لا يعود إلى الزن المرة الثانية غربته نفسه وعاد طالب عاد هذه التوبة الأولى قبلت للمسك هذه التوبة الأولى لا فإنه فرق نعم نقول هنا التوبة لا تقبل
لأنه كان ألا يعود من شرطه ألا يعود فإن عاد فالتوبة غير مهم فالتوبة الأولى لم تقبل أما لو قلنا العزم على أن لا يعود ثم غلبته نفسه فعاد فتكون التوبة مقبولة فإن التوبة تكون مقبولة
عرفت؟
إذن فرق بين العبارتين لو قال واحد مثلا شرط التوبة أن لا يعود إلى الدم كنا خطأ شرط التوبة العزم على أن لا يعود فإن عاد فالتوبة الأولى مقبولة طيب في بحث التوبة الحقيقة هل تصح التوبة
من ذنب مع الإصرار على غيره يا أحمد تصح لأننا لم نشترط أن لا يكون المصر على ذنب الآخر هذا من جهه من جهة الأخرى عمومة الآيات والقرآن والسنة تدل على أنه إذا تاب من الدم تاب الله عليه
طيب فيها خلاف المسألة يرى بعض العلماء أنه إذا كان الدم الذي أصر عليه من جنس الذنب الذي تاب منه فإنها لا تقبل التوبة وإذا كان من الجنس قبلت لكن الصحيح أنها تقبل ولكن التائب المصر
على ذنب لا يسحق الوصف المطلق في كونه من التائبين