[358] معنى قول المؤلف: "وهم على نياتهم في الآخرة"، ورأيه فيمن ظهرت عليه علامة الهدى - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال وهم على نياتهم في الآخرة يعني نحن نحكم بالظاهر وأما السرائر فإلى من؟
إلى الله عز وجل السرائر إلى الله وهم على نياتهم في الآخرة قال قلت وإن دلت دلائل الهدى كما جرى للعيل بوني اهتدى قلت القائل من؟
المصنف رحمه الله إن دلتها لشرط واهتدى جواب الشرط يقول قلت إن دلت دلائل الهدى يعني وجد قرائن تدل على صدق توفته فإنه يهتد وإذا اهتدى قبل توبته وأما قوله كما جرى للعيل بوني فهذا رجل
كان من الزنادق ولكن الله سبحانه وتعالى هداه وأظنه في الأصل درزي فاهتدى يقول المؤلف فمثل هذا نقبل توبته فما هي القرائن التي دلت على صدق توبة العيل بوني؟
يقول فإنه أذاع من أسرارهم ما كان فيه الهدك عن أستارهم وكان للدين القوي مناصرا فصار منا باطنا وظاهرا فإذا دلت القرائن على أن هذا الزنديق أو هذا الملحد صار مؤمنا حقيقة نعم فإننا نقبل
توبة ونرفع عنه القتل لأننا إذا كنا نعمل بالظاهر وقامت القرائن الظاهرة على صدق توبته وقبلنا توبته فقد عملنا بإيش جماعة عملنا بالظاهر أما مع عدم القرينة فإننا لا نقبل توبته