[359] أشياء إذا فعلها المسلم لا تُقبل توبته - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من الأشياء التي ذكر العلماء أنها لا تقبل توبة من اتصف بها الاستهزاء بالله والاستهزاء بالرسول صلى الله وسلم قالوا فمن استهزأ بالله لم تقبل توبته لماذا؟
لعظم ذنبه كيف يستهزي في رب العالمين؟
من استهزاء بالرسول صلى الله وسلم فإنه لا تقبل توبته لعظم حسن لماذا؟
لعظم رسول أو لعظم الذنب؟
لعظم الذنب طيب ولكن الصحيح أنها تقبل توبة كل تائم لقوله تعالى قل يا عبادة الذين أسفوا على مفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يقبل ذنوب جميعا والدليل في المستهزئين خاصة أن الله
قال لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة فبينا أنه قد يعف عن طائفة منهم ويعذب الطائفة الأخرى طيب ولكن من سب الله أو استهزأ بالله قبلنا توبته ورفعنا عنه
القتل ومن سب الرسول صلى الله عليه وسلم فتاب قبلنا توبته وقتلناه أن ليسب الله تقبل توبته ولا يقتل والذي يسب الرسول تقبل توبته ويقتل نعم لأن الفرق أن الله عز وجل قد أخبرنا بأنه يعفو
عن حقه بالتوبة ولم يستثني شيئاً وأما الرسول صلى الله عليه وسلم فسبه حق له ولا نعلم هل يسقطه أو لا لا نعلم هل يسقطه أو لا فإذا كنا لا نعلم هل يسقطه أو لا فإن الأصل عدم الإسقاط وعلى
هذا فنقتله حداً لا كفراً عرفتم الخلاصة من سب الله أو رسوله ثم تاب فالصحيح قبل توبته ثم إن كان في حق الله ارتفع عنه القتل لأنه إنما يقتل حق الله وقد عفو الله عنه وإن كان في حق
الرسول فهو مؤمن ولكن نقتله ثم نغسله ونكفنه ونصلي عليه نعم يقول فإنه فكل هذا قعدة عامة فكل زنديق وكل ما ردي وجاحد وملحد منافقي إذا استبان نصحه للدين فإنه يقبل عيقين شفق قال إذا
استبان نصحه ولا يكفي مجرد التوبة لأن الله قال في المنافقين إلا لن يتاب وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فجعل إضافات على التوبة ليس مجرد ما يقول المنافقين أنه مسلم نقبل لأنه
كان يقول أنه مسلم من قبل لكن لا بد أن يكون هناك أصلاح لا بد أن يكون أصلاح وإخلاص لله مش بعد واعتصام به يعني بمعنى أن تكون هناك قراء تبين أنه صادم