[360] توجيه قوله تعالى: "قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا" - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن قال قال الله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوب ما الجواب عن هذه الآية نقول نعم ذكر في سياق واحد ففرق الله بينهما وقد اختلف
المفسرون في هؤلاء الأعراب هل هم مؤمنون ضعيف الإيمان أم هم منافقون فمنهم من قال من المفسرين من قال إنهم منافقون وقالوا إن قولهم إن قولهم ولكن قولوا أسلمنا يعني الإسلام الظاهر فإن
المنافقين مسلمون ظاهرا ومنهم من قال بل هم مؤمنون بل هم مسلمون حقيقة لكن إيمانهم ليست هاما لم يتعمق في قلوبهم بدليل قوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ولما هذه تدل على قرب الشيء هكذا
لما تدل على قرب الشيء كما قال تعالى بل لما يذوقوا عذاب وكون الإيمان قريبا من دخول قلوبهم يدل على انتفاق النفاق عنهم لأن المنافقين نفى الله عنهم الإيمان نهائيا فقال ومن الناس من
يقول وآمنا بالله وبالهم الآخر وما هم بمؤمنين وهؤلاء لم ينفى الله الإيمان عنهم فالقال لما يدخل الإيمان في قلوبهم وهذا هو الأقرب هذا القول الثاني أقرب من الأول وإن كان الأول محتملا
طيب إذن هنا فرق بين الإسلام والإيمان اشتركوا في القناة