[362] توجيه قوله تعالى: "فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين"

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال الله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين هذه الآية استدل بها بعض الملم من قال إن الإيمان والإسلام هو طلقاء لأن الله قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين والحقيقة أن هذه الآية دليل عليهم وليس دليل لهم انتبهوا جماعة أفهمت مصل المسألة؟ هذه الآية استدل بها من يقول إن الإسلام هو الإيمان مطلقا قال لأن الله قال فيها فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وأقول إنها دليل عليهم وليست دليلا له كيف؟ فما وجدنا فيها غير مسلمين قال غير بيت من المسلمين والبيت هو بيت لوط ومن بينهم امرأته وامرأته ليست مؤمنا ولكنها مسلمة ولهذا قال الله تعالى وضرب الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما أي أظهرتا الإسلام وهما كافرتان عرفتم يا جماعة؟ فامرأة لوط كانت كافرة هلكت مع قومها فالآية فيها أن البيت مسلم لكن ليس فيها أن من في البيت مسلمون أليس كذلك؟ إذن ليس في الآية دليل على ما ذهبوا إليه بل نقول إن الآية تدل على أن الإمار غير الإسلام لأن الله أخرج من كان فيها من المؤمنين وبيّن أنه لم يوجد في هذه القرية كاملة ورسوله مدعوهم لم يصل منهم أحد اشتركوا في القناة