[367] فرقتان خالفتا مذهب أهل السنة في الإيمان - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب هل أحد خالف أهل السنة والإماعة في هذا؟ نعم خالفهم طائفتان متطرفتان الطائفة الأولى ونحن لا نذكر إلا أصول الطوائف لأن تفيعات كثيرة الطائفة الأولى قالت إن الإيمان هو اعتقاد القلب فقط فمن كان عنده اعتقاد تام فهو مؤمن كامل الإيمان وإن زنى وسرأ وشرب الخمر ولم يزك ولم يحج ولم يصد فهو مؤمن كامل الإيمان إيمانه كإيمان محمد وجبريل وميكائيل ولا يدخل النعم مهما عمل من المعاصر وهؤلاء هم المرجئة هم المرجئة وقد عناهم وملقيهم رحمه الله في قوله في النونية والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان المشط أسنانه سواء يقول الناس في الإيمان شيء واحد أفسق الناس وأطوع الناس كلهم واحد بالإيمان يسأل الله العافية غريبة إذن العاصم الذي يشرب الخمر ويسرق ويزني ويكذب ويخون لكن مؤمن بالله وينتسب للإسلام عندهم أنهم مؤمن كامل الإيمان والله يقول لهم من يحضر الآخر ويحضر رحمة ربه كمن ليس كذلك هل يستويهم؟ لا يستويهم لكنهم يقولوا أنهم يستوون ففاعل الكبير عندهم مؤمن كامل الإيمان ولا يستحق دهول النقل ولا يستحق العقاب هؤلاء يصلحون لأهل العصر أولا ما يصلحون لهم؟ يصلحون للفسق من أهل العصر تنهاه عن الفسق يقوله أنا مؤمن كامل الإيمان على رأي على رأي المرجعة وأنا أقول لكم ثلاث جيمات افهموها ثلاث جيمات جهمية جبرية مرجعة كلها وصف لموصوف واحد الجهمية هم باعتبار الصفات صفات الله عز وجل معطلة ومنكرة ينكرون الصفات هم أيضا جبرية باعتبار أفعال العبد يقولون إن الإنسان مجبر على عمله ما يقدر يتخلص فلو وجدنا شخصي ينزلان من السقف أحدهما ينزل بتؤدة درجة درجة والثاني دفعناه من أعدى الدرجة وعجز نفسه يقولون الكل ها الكل سواء كلهم مجبرون الثالثة هل جيمة الثالثة مرجع الإرجع يقول الإيمان هو اعتراف الإنسان بقلبي ونحن ننزمهم أن نقول لهم إن إبليس عندكم ها مؤمن كامل الإيمان لأن إبليس مؤمن بالله إلا غير مؤمن مؤمن بالله يسأل الله يدعو الله يقول ربي أنظرني نعم فهو عندهم مؤمن كامل الإيمان موحد لغى الموحد موحد لأنه مؤمن بالرهوبية طيب هؤلاء لا شك أن قولهم مجانب للصواب إذا قيل لهم فيه آيات وفيه حديث فيها وعيد ومن يقتل المؤمن المتعمل فيه جزاء وجانب مخالف فيها قال هذا للكافر من يقتل المؤمنا وهو كافر هذا إيش نقول نقول هذا التحريف لأن الله علق هذه العقوبة على وصف وهو القتل وأنتم تركتم هذا الوصف جانبا وأتيتم بوصف جديد وهو الكفر أين الكفر؟ ما في كون فألغوا الوصف الذي رتبت عليه العقوبة وأتوا بوصف جديد