[379] الإستثناء في الإيمان وأقسامه وحكمه - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤله رحمه الله تعالى ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع واستبني نحن الضمير يعود على أهل الأثر لأن هذه العقيدة أو هذه المنظومة مبنية على مذهب أهل الأثر يعني نحن أهل
الأثر نستثني في إيماننا والاستثناء في الإيمان أن نعلق بالمشيئة أي مشيئة الله فيقول أنا مؤمن إن شاء الله فنحن نستثني في الإيمان ونرى أنه جائز بل نفصل في ذلك كما سنذكر إن شاء الله
وذهب بعض العلماء إلى أن الاستثناء في الإيمان حرام قالوا لأنه ينبئ عن شك فإذا قلت أنا مؤمن كأنك شك في الموضوع فيكون الاستثناء قلنا واجب حراما يكون الاستثناء حراما لأنك شككت هل أنت
مؤمن أو غير مؤمن وقال بعض العلماء بل الاستثناء واجب يجب لأنك إذا قلت أنا مؤمن ولم تقل إن شاء الله فإنك تكون قد زكيت نفسك وشهدت لها بأنك قمت بكل واجبات وتزكية النفس تزكية النفس حرام
وعلى هذا فيجب أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله لأن لا تزكي نفسك قالوا ولأنك لا تدري فلعلك الآن مؤمن ثم تكفر ما تدري ما تدري والإيمان النافع هو الذي يوافي به الإنسان ربه ويكون في آخر
الحياة هذين القولان الأول إيش تحريم الاستثناء والثاني وجوب الاستثناء والصحيح أن الاستثناء ينقصد إلى واجب ومحرم وجائز هذا هو الصحيح فإذا كان الإنسان مستثنى في إيمانه خوفا من التزكية
نعم فالاستثناء واجب لأنه إذا جزم بأنه مؤمن فقد شهد لنفسه بأنه مؤمن والمؤمن له جنة فيكون قد شهد لنفسه بأن له جنة ولا جزء الإنسان يشهد لأحد بأن له جنة إلا ما شهد له الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم فإذا كان يخشى من التزكية فالاستثناء واجب وإذا كان الحامل للاستثناء التردد وعدم الجزم كان الاستثناء حراما بل منافيا للإيمان والثالث إذا كان الاستثناء للتعليم أي أنا
مؤمن بمشيئة الله فهذا جائز لأن هذا هو الحقيقة والدليل لذلك قوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمين فالتعليق هنا ليس للتردد لأن الله غير متردد وإنما هو لبيان العلة وهو أن
دخولكم بمشيئة الله ومن ذلك قول زائر القبور وإنا إن شاء الله بكم لاحقون فإن الإنسان لا يشك في أنه سيلحق بالأموات لكنه أتى بالمشيئة أتى بالمشيئة بيانا للتعليل بيانا للتعليل أي أن
لحوقنا بكم يكون بمشيئة الله تعالى فلستهف الإيمان انقسم إلى كم محمد نعم نعم إذا كان حامل عليه الشك والتردد والثاني منصور الأخ لا اللي وراء عند كيف هذا اللي قال الله محمد ها نعم لا
نعم الأخ لا لا هو الآن يستكيز مع الواجب سليم إذا كان حامل على ذلك خوف وتسكية النفس كان واجب طيب الثالث نعم نعم إذا كان للتعليل فهو جائز إذا قد أنا مؤمن إن شاء الله يعني بمشيئة الله
فهو جائز هل لهذا نظير أن يعلق بالمشيئة على سبيل التعليل خالد نعم لأن الإنسان لاحق جزما طيب ومنه قوله تعالى لتدخلنا المسجل الحرام إن شاء الله فإن هذا ليس التعليق لأن هذا لأن هذا من
عند الله خبر من عند الله وهو سبحانه وتعالى جازم به نعم المحرم إذا كان الغرض الحامل له التردد يعني متردد هل هو مؤمن ولا لا ولهذا يقولنا إنه محرم بل هو ردة يعني مثلا أنا مؤمن يعني إن
شاء الله أنا مؤمن متردد هل هو جازم أو هل جازم حرفت ولهذا يقول إذا قالك الرجل سأزورك غدا إن شاء الله تقول له أحيانا لا تقول إن شاء الله هجز مع أنه مشروع أن يقول إن شاء الله لكن
الإنسان يعرف أنه إذا قال إن شاء الله معناه التردد فإذا كان الحامل الاستثناء في الإيمان الشك والتردد فإنه يكون كفرا لوجوب الجزم بالإيمان فقول ما له رحمه الله ونحن في إيماننا نستثني
من غير شك فإن كان لشك فهو حرام بل كفر