[394] ملخص لما يقوم به الملَكان من كتابة لعمل العبد وقوله وهمه - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول المؤلف اثنين حافظين للأنام الأنام الخلق الأنام أم الخلق فيكتب عالي الوراء يكتبان أي الملكان كل أفعال الوراء كل وهذا عام وقول المؤلف أفعال الوراء ظاهره أنهما لا يكتبان القول
ولا يكتبان الهم وفي هذا نظر ظاهر فإن القرآن الكريم يقول في القول ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وأما الهم فكما سمعت من هم بالحسنات فعملها فله أشحسنات وإلى ما عملها فله حسنة ومن
هم بالسيئة فتركها لله فله حسنة وعرفتم هل يعلمان ذلك أو يعلمهما الله عز وجل ولعل المؤلف أخذ هذا أي قصره ما يكتب على الفعل أخذه من قوله تعالى وإن عليكم لحافظين الكرام الكاتبين يعلمون
ما تفعلون ولكن من المعلوم أنه إذا جاء ما يلفظ من قول إلى لديه رقيب عتيد أننا نضم هذه إلى هذه ويكون الذي يكتب القول والفعل ثم نضم هذين الاثنين إلى الحديث من هم بالحسنة ومن هم
بالسيئة فيكون الذي يكتب القول والفعل والهم النص من غير امترى أين النص وإن عليكم لحافظين الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون وقال تعالى أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى يعني
نسمع ورسلنا لديهم يكتبون وهذا أيضا نص في أن القول يكتب أم يحسبون أننا لا نسمع وسرهم ونجواهم وهذا قول بلى ورسلنا لديهم يكتبون فصار الذي يكتب الآن ثلاثة ولا يوجد غيرها الهم والقول
والفعل وشيء يحصى على المرء في كل لحظة من قول وفعل وهم سيكون كثيرا ولذلك الآن لو أن أحدا سجل ما نتكلم به في جلسة واحدة من جلوس كم يأتي من صفحة نعم يأتي صفحات كثيرة كيف كلامنا لا
يحصل في اليوم والليلة نعم نساء الله يعفو عنه