[411] إثبات نعيم القبر وعذابه بالأدلة الشرعية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال من فتنة وما أتى في ذا من الأمور وما أتى في ذا أي في ما يتعلق بالقبر والبرزخ من الأمور العظيمة منها أنه بعد هذه الفتنة إما نعيم وإما عذاب وعلى هذا فيجب علينا أن نؤمن بأن الإنسان نعذب أو ينعم في قبره نؤمن بأنه ينعم أو يعدى في قبره وإثبات ذلك من الكتاب ومن السنة أما الكتاب فقال عز وجل الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون يقول سلام عليكم أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون وهذا يدل على أنه يأتيهم من نعيم الجنة في أول يوم يفارقون الدنيا وأما العذاب فمن ذلك قوله تبارك وتعالى ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأجبارهم وذوقوا عذاب الحديد إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة في تلك الساعة يضربون وجوههم وأجبارهم وذوقوا عذاب الحديد ومن ذلك أعداً قولهم ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون اليوم يعني يوم إخراج أنفسكم وهو يوم موته تجزون عذاب الهون ومن ذلك قوله تعالى في آل فرعون النار يعرضون عليها قدوا وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب فقال النار يعرضون عليها قدوا وعشية متى؟ قبل قيام الساعة ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب أما السنة فهي مستفيضة مشهورة في إثبات عذاب القبر ونعيم فهاتان مسألتان المسألة الأولى أن الإنسان يعدب في قبره أو ينعه ثاني دليل ذلك في الكتاب وفي السنة