[421] مناقشة ما سبق من مباحث عذاب القبر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رحمة الله رحمة الله رحمة الله رب العالمين وصلاة الله وسلم على نبيه محمد وعلى الله وأصحابه أجمعين. سبق لنا ما ذكرنا عن فتنة القبر وعذاب القبر ونعيم القبر. فنسأل الآن هل ثبت في القرآن عذاب القبر آدم بن عمر. طيب. وغيره. قال لي فننزل في المستقبل. ماذا تقول. لأن الآن في السياق المحتضر. تمام. نعم. هذا يعني ما يمكن نفهم المعذب القبر إلا بعد أن نفهم الأحاديث الواردة. فيه. أنا أريد أن نفهم أذب القبر من نفس الآية. نعم. طيب. أن الله ذكر أن الملائكة إذ توفروا يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذب الحريقة. طيب فيه عبد الله. إذ الظالمون. أحسنت. هذه من أصرح ما يكون. ولو ترى إذ الظالمون في غمارة الموت. والملائكة تباسدوا عيديهم. أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذب الحوم. اليوم. يعني الملائكة تقول لهم اليوم تجزون عذب الحوم. هذه أصرح ما يكون من الآيات. نعم. على قول. قصنا لي قريب مصرية. السنة. هل ورد عذاب القبر؟ يا الله عبد الله. عبد الله بطرفي. يقول لك هذا خبر أحد. وخبر الأحد لا تثبت فيه على القائد. لكن يقول لا أثبته. طيب ونقول له أيضا. هل أنت تقول في صلاتك أعوذ بالله من عذاب الجهنم ومن عذاب القبر؟ نقول هل تقوله ولا لا؟ هل تستعيد من شيء لا وجود له؟ نقول له هل تستعيد من شيء لا وجود له؟ إذن أنت تقر بهذا في أعظم موقف من مواقف الدنيا في صلاتك. تقول أعوذ بالله من عذاب الجهنم ومن عذاب القبر. أفلا تستحي على نفسك؟ سبحان الله. وما هو ما قاله الأخر؟ ده لا صحيح. نحن نثبت العقائد بالخبر الصحيح. سواء كان متواترا أو أحادا. طيب. عذاب القبر ذكرنا فيه بحوثا. لعلكم تفهمنا هل هو دائما منقطع؟ وهل هو على الروح أو على الجسد؟ وذكرنا التفصيل فيه؟ ولا نحب نطيل البحث فيه لأنه نخشى أن نتأخر.