[422] معنى قوله: "فكلُّ ما عن سيد الخلق وَرَدَ من أمر هذا الباب حقٌّ لا يُرَدّ" - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله فكل ما عن سيد الخلق ورد من أمر هذا الباب حق لا يرد كل مبتدى وحق خبره خبر مبتدى فكل ما عن سيد الخلق وسيد الخلق هو نبينا صلى الله عليه وآله وسلم والسيد الشرف والجاه ولا شك أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم سيد ولد آدم كما أخبر عن نفسه هو الصادق المسطوق قال أنا سيد ولد آدم ولكن هل هو سيد الخلق أو سيد ولد آدم هذا ينبني علام هل ولد آدم أشرف المخلوقات أو لا نستمع ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم أتم الآية على كثير من من خلقنا تفضيل ما قال فضلناهم على من خلقنا على كثير من من خلقنا وهناك من خلق الله من لم يفضل عليهم بني آدم كل ما عن سيد الخلق ورد لو قال المؤلف فكل ما عن سيد بني آدم ورد لكان أسد وأصف من الإراد قال من أمر هذا الباب هذا الباب أي باب هو يعني باب البرزخ فتنته وعذابه والباب يعبر به العلماء عن المسألة يقال في هذا الباب أي في هذه المسألة دائما تجدون في كلام بن قيم كم شخصا من دمية غيره كلمة لما أحمد مثل قوله لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قال لما أحمد لا يثبت في هذا الباب شيء ما معنى في هذا الباب أي باب التسنى عن الوضوء فالعلماء يعبرنا بالباب عن المسألة فقول المؤلف من أمر هذا الباب يعني فتنة القبر وعذاب القبر كل ما ورد عن نبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو حق ثابت يجب علينا أن نؤمن به سواء أدركته عقولنا أم لم تدرك وسواء أدركته حواستنا أم لم تدرك يجب علينا أن نؤمن به ومن ذلك عذاب القبر يجب علينا أن نؤمن به وإن لم تدركه الحواس فلو قال قال أنا نبشت القبر ولم أجد أثر للتعريب في جسد الميت وهو كافر قلنا له هذا إيش أم الغيب لو أراد الله تعالى أن يكون محسوسا لأبرز مع أنه قد يكشف عن العذاب في القبر كما كشف للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الرجلين الذين يعذبان بالنميمة وعدم التنزه من البول ووضع عليه ما تريد رطبة وقال لأنه يخفف عنه ما لم يبس يقول كل ما ما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام فهو حق ثابت سواء أدركته العقول أم لا تدرك لأن هناك شيئا وراء هذه المادة نحن لا ندرك في حياتنا إلا هذه المادة فقط أما ما وراء المادة فلا ندركه إطلاقه ولهذا لا ندرك أرواحنا التي فينا لأنها لم تخلق من تراب ولا من مني ولا من المواد التي نعرف فمن ثم اختلف العقل أو على الأصحة النظار في هذه الروح ما هي هل هي جسم أو صفة أو معنى أو ما هي هو سبق الكلام عن هذا