[425] مهدي أهل السنة ليس بمهدي الرافضة الذي ينتظرونه يخرج من السرداب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولكن هذا المهدي ليس مهدي الرافضة الذي ينتظرونه فإنهم ينتظرون مهدياً يخرج من سرده بسام الراء يدعون أنه اختفى عن الحروب والفتن في زمن علي من أبي طالب رضي الله عنه وما بعده التي حصلت
في زمن علي وما بعده اختفه بهذا السرداء وأنه ما دام مغلوباً لا يستطيع أن نفذ ما أراد فإنه مختلف ولهذا تجد في أدعيتهم فرج الله كربته وأزال غربته كربته لأنه مكروب بهذا السرداء غربته
لأنه غريب في هذا السرداء ويقال إنهم كلما طلعت الشمس أرسلوا فارساً على فرس معه خبز وماء وعسل ولبن يقف عندما بهذا السرداء يدعو مولاه المهدي لعله يخرج فيفتر على هذا الخبز والعسل
والماء فإذا أفطر فالفرس مهيئ معه السيف ومعه الرمح يعتم ويركب وتفتح له الدنيا باباً باباً حتى يملك مشارق الأرض ومغاربها هم ينتظرون ذلك لكن هذا ليس بصحيح وكيف يمكن لشخص أن يبقى في
هذا السرداء لا يؤلمان لا يأتيه أكب ولا شر ولا شيء كيف يبقى هذا المدة قالوا نعم الله على كل شيء قدير هذا الرجل ولي مجاب الدعوة ما في الكون حبة ولا ذرة تتحرك أو تسكن إلا بعد علمه نعم
وهو يعلم ما كان وما يكون وما سيكون لو كان كيف يكون كل شيء تعرض عليه جميع المقدرات اليومية ثم إن وقع عليها مشت وإن قال عليهم وراحظة ما مشت هكذا يقولون فإذا فكرت في الأمر وجدت أنها
عقولا كهذه تعتبر لا شيء نعم وأن هذا داخل في قوله تعالى قل هل ننبئكم بالأخصرين أعمال الذين ضل سعرون في حالة الدنيا وهم يحسبون أنهم أحسنون أصنع أولئك الذين يكفروا بآية ربهم ولقائهم
في حبة أعمالهم فلا نقيم لهم من قيمة وزنه فالمهم أن المهدية التي يتكلم عنها في السنة ليس هو مهدية الرافضة الذي ينتظوه