[431] فتنة المسيح الدجال من أشراط الساعة الكبرى - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أولا الدجال مشتق من إيش من الدجل وهو التكريب والتمويل البحث الثاني هل الدجال بشر من بني آدم أو من الشياطين أو من مواد أخرى الجواب أنه بشر من بني آدم وأنه كله عين حتى عينه التي يبصر بها هو أعور كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذن بشر أعور قبيح المنظر سيء ثالثا ما فتنته ذكر أنه يدعي أول ما يظهر أنه نبي فإذا تابعه الناس على ما معه من التمويل ادعى أنه رب ويؤيد على ذلك بما آتاه الله من الفتنة حيث يأمر السماء فتمطر والأرض فتمبت يأتي إلى القوم يدعوهم إلى أنه الرب فإن أجابوه قال للسماء أنطري وقال للأرض أنبتي فتمطر السماء وتنبت الأرض وتهتز رابيا فترجع مواشيهم إليه أسبغ ما تكون ضروعا تمتلع ضروعها لبنا وجلودها لحما وشحما ويخصبون ويأتي إلى القوم يدعوهم فينكرونه ويكذبونه يأمر السماء السماء فتقلع والأرض فتجدب فيصبحون الممحلين ليس عندهم شيء من المراعي وترجع إليهم مواشيهم كأهزل ما يقول هذه فتنة عظيمة ولسيما لمن للبادية لأهل البادية فتنة عظيمة كبيرة ويأتي يبعث الله إليه شابا فيواجه ويدعوه إلى ما يدعوه إليه بأنه الرب فيقول أو الشاب كذبت ولكنك الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضربه بالسيط ويقطع جزلتين قطعتين ويمشي بين القطعتين تحقيقا للانفصال ثم يأمر فيقول فتلتأهم الجزلتين ويقوم سويا ولكن ما يقول يقول أشهد أنك المسيح الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما سجدت فيك إلا بصير فيقتله يقتله ثانيا ويمشي ثم يحييه وإذا قال له أنت المسيح الدجال وأراد أن يقتله عجزا فظهر بذلك عجز ممام الناس البحث الثالث كم يمكث في الأرض أربعين يوما اليوم الأول كسنة واليوم الثاني كشهر واليوم الثالث تجمعة واليوم الرابع كسائر عيه ولما حدث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بذلك هل أول الحديث وقالوا اليوم الأول كسنة لشدته على الناس والشدة تكون أيامها طويلة وهذا هو معنى الحديث المعقول وليس معنى الحديث أن الشمس تتريث وتبقى لا تغيب إلا بعد سنة هل قالوا هكذا لو أن هذا كان عند المتأخرين لسهل عليهم أن يقولوا بذلك وقالوا هذا كناية عن شدة اليوم الأول وأنه لشدته كأنه سنة لكن الذين عندهم صفاء القلوب وقبولوا ما جاءت به الشريعة قالوا يا رسول الله كيف نصنع بصلاة ندهك اليوم أخذوا الأمر مسلما بلون تأويل قالوا كيف نصنع قال أقدروا له قدرة انظر كيف التسليم التام للنص بينما نحن المتأخرون زمنا المتأخرون إيمانا لو جاءنا مثل هذا الحديث لكنت أحلف ولا أحنث أن نقول إنه كناية عن الشدة كأنه سنة كما يقال عندي الآن والله يومك سنة لأنه ثقيل ما عليك إنه قاعد عندي ساعة كأنه ما قاعد عندي سنة إنه قاعد عندي دقيقة كأنه ما قاعد عندي نعم ساعة هو أكثر فلكن هؤلاء الجماعة الصحابة رضي الله عنهم عندهم التسليم التام والتصديق التام لكلام له وكلام رسوله المهم أنه قال أقدروا له قدرة ورحموا استفدنا من سؤال الصحابة رضي الله عنهم وجزاهم عنا خيرا استفدنا حلنا مشكلة حضرة الآن وهي أصحاب الدوائر القطبية الذين يبقى اليوم عندهم أسبوعا أو شهرا أو ستة أشهر كيف يسنون نقول أقدروا له قدرة أنتم الآن ما عندكم ليل ولا نهار ستة أشهر ليل وستة أشهر نهار أقدروا ستة أشهر الليل صرات ستة أشهر وستة أشهر النهار صرات ستة أشهر ولكن هل يقدرون الصلاة باعتبار توقيت مكة لأنها أم القرى ومركز الأرض كما ثبت ذلك جلوجيا أنها هي مركز الأرض أو نقول اقتدوا بالزمن المعتدر خط الستوى الذي فيه النهار 12 ساعة والليل 12 ساعة أو نقول اقتدوا بأقرب البلاد إليكم مما فيه ليل ونهار معتاد هذه أقوال ثلاثة وبكل منها قال بعض العلماء وأقرب ما يكون عندي الأخير أن يعتبروا بأقرب البلاد إليهم لأن الأعراض الأفقية عندهم أقرب إليهم من المكان البعيد المكان البعيد عنه طيب هذا إذن يمكث بالأرض كم 40 يوما الليوم الأولى كسنة والثاني كشهر والثالث كأسبوع وسائر أيام هي كأيامنا فكم تكون يا بدر الأيام باعتبار أيامنا كم تكون أيامه باعتبار أيامنا لكل حال ما يجب أن نعرف أيام السنة نقول سنة وشهر وعندك سبت أيام سبت أيام وعندك سبت ثلاثين 44 سنة وشهر و44 يوم خدمة 44 يوم يبقى سنة وشهرين سنة وشهرين وشهرين و4 أشياء سنة وشهرين وأسبوعين 44 يوم هل أنت يا بدر ها كيف حب طيب المهم السابق موجه لك وشيخ الجماعة كله مختلف على أكثر من قول ها هاللي عندي شو سنة وشهر ما يخبر أسمان لأن السنة القمرية 354 يوم وأجز وما دم الرسول قال يوم نكسنه ما نقول كسنه بس سنة وشهر وأسبوع سبعة أيام وسبعة أيدي إن سنة وشهر نعم سنة وشهرين و4 أشياء وأسبوعين طيب الحمد لله