[432] إفساد يأجوج ومأجوج في الأرض - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأن يجوج ومأجوج قبيلتان من بني آدم وهم موجودون الآن لكن الذي من أشراط الساعة وبعثهم على الناس كما جاء في الحديث الصحيح حديث النواس بن سمعان الطويل قال يقول الله تعالى لعز بن مريم
إني قد بعثت عبادا لا يداني لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور فيحرزهم إلى الطور ويبقون في الجبل حتى الحقهم من المشقة ما شاء الله ثم يرغب إيسى عليه الصلاة والسلام ومن معه إلى الله عز
وجل في أن يهلك هؤلاء القوم فيرسل الله عليهم النقف في أناقهم أو في رقابهم النقف دودة كبيرة تقضي على المخ وعلى الشرين العصبية فيصبح هلكة كنفس واحدة ماتوا جميعا حتى تزهم الأرض من
نتنهم فيبعث الله طيورا تحملهم كعناق الإبن تحملهم إلى البحر أو يصل الله عليه المطار تحملهم إلى البحر هؤلاء هم يجوجوا مأجوج وهم من علامات الساعة وهم بشر يأكلون ويشربون ويرتدون
ويأتزرون وما ذكر من أوصافه في بعض الإسرائيليات فإننا لا نصدق لأن الشرع ورد بخلافه حيث تبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يقول الله تعالى يا آدم يعني يوم القيامة فيقول
لبيك وسعديك يقول أخرج من ذريتك بعت النار فيقول يا ربي وما بعث النار فيقول الله عز وجل من كل ألف من تسعمائة وتسعة من سلوب كل هؤلاء من بني آدم في النار الله السلام فعظم ذلك على
الصحابة وشق عليهم فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام أبشروا فإنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتا يعجوج ومعجوج فهم من بني آدم وأعراضهم أعراض بني آدم لكنهم يخرجون إلى الخلق
يفسدون في الأرض وقول فإنه حق حق يعني ثابت ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا من أمور الغيب التي لا مجال للعقل فيها ولهذا يجب أن نسلم تسليما كاملا وأنا أقول لكم دائما إن
الأمور الغيبية نحن فيها ظاهرية معنى ظاهرية نأخذ بظاهر النص ولا نتعرر لشيء ولا نسأل عن شيء فلنقول سمعنا وآمنا وصدقنا ونعرض عن كل شيء