[433] هدم الكعبة من أشراط الساعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كهدم الكعبة يعني كما أن هدم الكعبة حق ومن أشراب الساء هذه الكعبة التي هبيث الله والتي بناها إبراهيم عليه الصلاة والسلام وحماها الله عز وجل من الأعداء حتى من أصحاب الفيل الذين جاءوا بفيلهم وجنودهم من أجل هدم الكعبة فأرسل الله عليهم طيراً أبابين ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كأصف ماكو لكن في آخر الزمان يسلط الله على هذه الكعبة رجلاً من الحبشة قصير أفحج يعني لجره فينقضها حجراً حجراً ومعه جنود يتناولون هذه الأحجار من رجل إلى آخر إلى البحر يعني أنهم من مكة إلى جدة وهم صف يتناولون أحجارها ويرقونها في البحر ولا يسلطوا عليه أحد لأن الله عز وجل قد قضى في نهاية هذه الكعبة أما أصحاب الفيل فحماها الله منهم لأنه لم يقضي أجلها بعد ولأن هناك رسولاً يبعث من أم القرى يدعو الناس إلى حج هذا البيت فكان من حكمة الله عز وجل أن دافع الله عنه حتى بقي ولله الحمد فإذا قال قائل بأي شيء تتوقعون أن يسلط هذا الرجل الحبشي على بيت الله فينقضه حجراً حجراً فالجواب أن ذلك والله أعلم إذا عتى أهل مكة فيها وأهانوا حرمة البيت وذلك بالمعاصر من شرك وزناً واللواط أسر بخمر وغير ذلك حينئذ لا يبقى مكان لهذا البيت المعظم بين هؤلاء الذين أهانوا أما ما دام معظماً فإن الله سيحميه لكن إذا أسقطت حرمته من أهل المكة هنائذ لا يبقى له مكان بين هؤلاء القوم