[434] رفع القرآن من أشراط الساعة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأنه يذهب بالقرآن هذا أيضا من أشاط السائر أنه يذهب بالقرآن ينزع من صدور الرجال ويمحى من المصاحف في ليلة واحدة يقوم الناس والحفاظ قد نسوا والمصاحف بيرا ما فيها كتاب وهذا هو معنى قول
أحد المعنيين في قول السلف منه بدأ وإليه يعود أي يرجع في آخر الزمان لا يبقى مصاحف ولا قرآن في الصدور إنساء الله السلام فإذا قال قائل كيف يكون ذلك يعني لما يكون ذلك ما هي الحكمة
فالجواب عن هذا ما ذكرناه في الكعبة هنا يعرض الناس عن كتاب الله لا يتلونه حق تلاوته ولا يصدقون أخباره ولا يعملون بأحكامه فيبقى هذا القرآن الكريم في قوم قد جفوه تماما فلا يليق أن
يبقى بينهم وعلى هذا يحمل الحديث في قوم لا يعرفون من الإسلام إلا لا إله لله قد اندرس الإسلام هذا يكون بعد نزع القرآن من الصدور ومصاحف لا يبقى شيء من يعلم ينزع نصد الله العافية وهو
من أشراط الساعة لأن نزعه من الأمة دليل على قرب انتهائها