[435] طلوع الشمس من مغربها من أشراط الساعة الكبرى - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طلوع شمس الأفط من دبوري طلوع شمس الأفط يعني الشمس من دبور بفتح الدال أين المغرب والدبور هو المغرب والقبول والصبع المشرب كما جاء في الحديث نصرت بالصبع وأهلكت عاد بالدبور يعني الريحة
الغربية فالشمس الآن يشاهدها تطرع من المشرب وتارب في المغرب منذ خلقها الله إلى اليوم لكنها في آخر الزمان تسجد تحت عرش الله عز وجل وتستأذن أن تخرج ولا يؤذن الله فترجع من حيث جاءت وما
هو تصوركم لو أصبحتم والشمس قد خرجت من المغرب نعم ينزعج الناس ويعلمون أن هذا هو الحق المبين فيتوبون إلى الله ويؤمن الكفار يتوب العصار ويؤمن الكفار ولكن الله قال لا ينفع نفسا إيمانها
لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تنقطعوا الهجرة حتى تنقطعوا التوبة ولا تنقطعوا التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها إذن خروجها من مغربها
يعني نهاية الدنيا اختل سيورها خربت الأفلاك بإذن الله عز وجل لأنه اتجاه الأفلاك كله للغرب فإذا نعكس القضية معناها أن النظام الكون قد تغير وآنا انقضاءه وآنا انقضاءه فيكون طلوع الشمس
من المغرب من أشراط الساعة الكبار أو الصغار من أشراط الساعة الكبار وفي هذا الحديث دليل على أن الشمس هي التي تدور على الأرض وأن بدورانها على الأرض يحصل اختلاف الليل والنهار لقول الله
تعالى وترى الشمس إذا طلعت تزاور عنك في ذات الأمين وإذا غربت تقريضهم ذات الشمال أربعة أفعال كلها مسندة للشمس طلعت ثاني تزاور ثالث غربت الرابع تقريضهم وإذا أضيف الفعل إلى فاعله
فالأصل أنه واقع منه حقيقة هذا هو الأصل ولهذا نقول إنه يجب علينا أن نعتقد بأن الشمس هي التي تدور على الأرض لأن هذا هو ظاهر القرآن وليس لنا إلا الظاهر نعم لو ثبت بطريق علمي لا أشكال
فيه أن اختلاف الليل والنهار بدوران الأرض فحينئذ نقول به ونقول إنه لا يعارض ظاهر القرآن لما سبق من أنه لا تعارض بين قطعيين ولا بين قطعي وظني كيف لا يعارضه القرآن لاحتمال أن يكون
المراد بقوله طلعت في رؤية العين لا في حقيقة الواقع وهو حقيق في رؤية العين لا تطلع هذا إذا ثبت قطعا ثبوتاً يقينياً بأن الشمس لا تدور على الأرض وأن اختلاف ليه النهار إنما هو بدوران
الأرض فقط لكنه عندي وأنا قاصر العلم في مسئة الفلك أنه لم يثبت بعد لم يثبت من يقول هذا؟
من يقول؟
قالوا لأن الأرض ترم صغير والكبير لا أدر على الصغير لأن الصغير يكون تابعاً لا متبوعاً قلناً هي ما هي تابعة للأرض تدور من أفق بعيد جداً تدور حول الأرض والله تعالى سخرها لأجل مصلحة
العباد مين مسألة كبير ومكبور حتى نقول لا سلطان للأرض على الشمس أبداً الكل مسخر بأمر الله فسخر الله هذه الشمسة العظيمة أن تدور على الأرض من أجل مصلحة الخرض فإذا قال القائد طيب ما
تفسيركم اختلاف الحصول من برد إلى حر إلى وسط فسهل تفسير نفس الشمس لها حركة تقرب من الشمال وتقرب من الجنوب إذا قربت من الشمال توسطت على الرؤوس تشتبت حرارتها لأن الحرارة إذا كانت
عمودية تكون أشد مما إذا كانت جانبية والمسألة واضحة ولله الحمد لكن لو قالنا هؤلاء العلماء لما الفلك إننا متأقنون هذا قلنا تأقنكم لكم ولا نقول إنكم كفرتم بذلك لأن المسألة مجرد ظاهر
القرآن فإذا كنتم متأقنين لهذا فأنتم على يقينكم ولا نقول أزيل هذا اليقين لا نقول هذا إذا كان المصلي في الصلاة الإمام إذا تهققن وسبح به كل الذين وراءه هل يجوز أن يرجع إلى قولهم وهو
يتهقن خلافهم خلافهم لا فأنتم كذلك