[443] حساب الخلائق يوم القيامة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميزان للثواب كذا وقوف الخلق يعني المخلوقين فالخلق مصر أولد به اسم مفعول وقوفهم للحساب أي ليحاسبهم الله عز وجل والحساب ينقسم إلى قسمين حساب
للمؤمن وحساب للكافر أما الحساب للمؤمن فإن الله تعالى يخلو به وحده ويقرره بذنوبه حتى يقر ويعترف ثم يقول الله لهم قد سترتها عليك بالدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فينجو وأما الحساب الآخر
فهو حساب الكافرين وكيفية حسابهم ليس ككيفية حساب المؤمن كيفية حسابهم أنها تحصى أعمالهم وتبين ثم يخزون بها والعياذ بالله ويقال هؤلاء الذين كذبوا على ربهم على الألانة الله على
الظالمين المؤمن حسابه ستر وبينه وبين ربه أما هؤلاء فحسابهم كشف يفضحون به بين الناس إنساء الله أن يسفر علينا وعليه ثم إن من الناس من ينجو من الحساب ولا يحاسب يدخل الجنة بلا حساب ولا
عذاب ومنهم سبعون ألفاً الثابت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد روى الإمام أحمد في مسنده بأسناد جيد أن مع كل واحد منهم سبعين ألفاً فإذا ضربت سبعين في سبعين سبعين ألف
في سبعين ألف البعض سبعين مليون كم أصابعي؟
واحد منكم يقول أحد عشر أحسم سبعين في سبعين سبعين ألف في سبعين ألف يعني كلها الآخرة سبع في سبع في سبع واربين تزميعين لا العدد حثيات الله ما تحصى نعم كم الأصفار لاحظة خلاص انتهي
المهم الحديث هكذا جاء ثلاث حثيات من حثيات الله هذه ما تحصى وهم الذين لا أسترقون ولا أكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون نعود المرة الثانية الحساب يتنوى نوعي حساب المؤمن وحساب
الكافت ثانيا هل هو عام الحساب لكل أحد نقول لا من الناس من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب كما صحى النبي صلى الله عليه وسلم