[444] الإيمان بنشر الصحف يوم القيامة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والصحف الصحف يعني الصحف التي كتبت فيها أعمال العبد وهي التي كتبتها الملائكة في الدنيا قال الله تعالى كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين وقال تعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسين فهذه الصحف قد كتبت من قبل سجلت فتنشر يوم القيامة ويقال للرجل اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا قال بعض السلف والله لقد انصفك من جعلك حسيبا على نفسك هذه الصحف تنشر وتتطاير فينقسم الناس فيها إلى قسمين قسم يأخذها باليمين وقسم يأخذها بالشمال وفي آية ثالثة من وراء الظهر فهل نجعل هذه صفة ثالثة أو نجعلها صفة في صفة الشمال الثاني هو الأقرأ والأول محتمل طيب الآخر اكتابه بيمينه يفتخر ويقول للناس ها امقرأ كتابي اقرأ انظر للنتيجة إني ظلنت عني ملاق الحسابي إلى آخر وأما منعوت كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويقول يا ليتني لم أموت كتابي ولم أدري ما حسابي يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالها هلك عني سلطانيا أعوذ بالله وهذا شيء كأنما تشاهده في الدنيا إذا أغرأت الإنسان نتيجته في الاختبار إن كان ناجحا نعم يرفعه يرفعه انظروا انظر وإن كان بالعكس مزقها لكنه في الآخرة الأصل يعني مزق الكتاب مزقها ثم يخرج من سلا وإذا كان قد علم من نفسه أنه راسم ما يحذر أصل نعم يكفيه غيره فهذا الذي في الآخرة له نموذج في الدنيا الآن فالإنسان المؤمن يفرح ويقول لناس هؤمن مقرأة كتابه ويبين السبع إني ظلنت أني مراقل حسابه يعني أيقنت ذلك إذن ما هي الصحف الصحف هي الكتب التي كتبت فيها أعمال العباد كيف يأخذ الناس باليمين وبالشمال أو من وراء الظهر والذي من وراء الظهر هو الشمال لكنه العذب لتخلى يده إلى الخلف كما جعل كتاب الله وراء ظهره جعل كتاب أعماله يوم القيامة وراء ظهره