[446] صفة الذين يدخلون الجنة بغير حساب وصفة أخذ الصحف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من هم؟
هل هم الصحابة؟
من هم؟
هل عينوا بأشخاصهم أو بأوصافهم؟
من هم؟
لا لو قلت لا يرقون خرج الرسول ما دخلوا فيه لا يسترقون ولا يتضيرون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون أربع صفر أما لا يرقون فهي نوعات باطلة ليس صحيح وإن كانت بصحي مسلم لكن ليس صحيح لأن
الذي يرقي محسن فيثاب كيف يعاقب إذا أحسن إذا غيره وأيضاً لو قلنا هذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام رقى غيره حلنا قلنا الرسول ما يدخل بهؤلاء؟
طيب لا يتطيرون وما معناه لا يتطيرون؟
يعني لا يبيعون ويشترون بالطيور التشاؤم؟
إيش؟
التشاؤم بإيش؟
بالطيور وغيره؟
بمرئي أو مسموع هذا أعم ما قل في التعريف التشاؤم بمرئي أو مسموع وإن شئت فقل أو معلوم بمرئي كالطيور أو مسموع كأن يسمع الإنسان صوتاً فيتشاؤم أو معلوم كأن يتشاؤم الإنسان في زمان مثلاً
يقولون من تزوج في شوال فإنه لا يوفق الذي تزوج في شوال ما يوفق؟
يقوله أنه جهرية قالت عائشة رضي الله عنها ونقد تزوج للنبي صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بيه في شوال فأيكم أحضر عنده؟
من؟
عائشة لو قيل يتزوج في شوال ووفق كان أحصل نعم يتشاؤم العرب أيضاً في صفر صفر شهر صفر يقول هذا ما وفق في الإنسان ونحن نجد أن الإنسان يوفق في شهر صفر هذا نقول بمرئي ولا بمسموع ها؟
معلوم لأن هذا لا مرئي ولا مسموع طيب في المكان بعض الناس يتشاؤم في المكان نقول لا شؤم بعض الناس يتشاؤم إذا أصبح وفتح دكان وجاءه رجل أعور قال خلاصة اليوم ما في بيع ولا شيء هذا موجود
جماعي يعني إذا عصنا هذا يتشاؤمون ورعيذ بالله إذا جاءه رجل قبيح لوجه قال خلاصة اليوم هذا قبيح نعم قفر الدكان ومشي هذا تشاؤم تشاؤم بماذا؟
بمرئي تشاؤم بمرئي ولهذا يعني من نعمة الله أن الإسلام جعل الإنسان السريح لو سمع شيئا مكروها أو رأى شيئا مكروها لا يتشاؤم كان النبي عليه الصلاة والسلام يعجبه الفعل وهي الكلمة الطيبة
الكلمة الطيبة التي تشجع الإنسان على الفعل ولهذا اترك من نفسك هذا التشاؤم اترك تشاؤم واجعل دائما متفائلا حتى تنشط على العمل وتقدم نعم طيب إذن ينجو من الحساب هؤلاء الذين ذكرهم النبي
عليه الصلاة والسلام وقد ورد أن مع كل واحد منهم سبعين ألفا الصحف الصحف أيضا مما يجب الإيمان به مما يكون يوم القيامة وذكرنا أن هذه الصحف هي التي كتبت فيها الأعمال وأن الناس يأخذونها
على وجوه ثلاثة نعم نعم نعم أو من وراء الظهر الشمال وراء الظهر قيل أنهما صفة واحدة وقيل أنهما صفة طيب