[451] الإيمان بالحوض وورود ماء الكوثر إليه وصفته - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال ثم حوض المصطفى يعني ثم نجزل بحوض المصطفى والحوض مجتمع الماء هذا الحوض والمصطفى مأخوذ من الصفوة وأصله المصطفى لكن قلبت التاء طاء لعلة تصريفية والمصطفى يراد به هنا محمد صلى
الله عليه وسلم وإن كان الرسل كلهم مصطفين كل الرسل قد اصطفاهم الله قال الله تعالى وإنهم عندنا لا من المصطفين الأخيار لكن مراد المصطفى هنا محمد صلى الله عليه وسلم نؤمن بهذا الحوض على
الوجوه التالي أولا نؤمن بوجود هذا الحوض وأنه سيكون حوض للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عرصات القيامة يشرب الناس منه لأن الناس في ذلك المكان في غاية ما يكون حاجة للماء فيشربون منه
فنؤمن بهذا الحوض ثانيا نؤمن بمادة هذا الحوض من أين يأتي هذا الحوض هذا الحوض يأتي من الكوثر والكوثر نهر أعطاه الله تعالى نبينا محمدا صلى الله وسلم في الجنة كما قال تعالى نبينا محمدا
صلى الله عليه وسلم يصب منه مزابان في هذا الحوض ولهذا ترده الأمة كلها وهو باقر لأنه يصب عليه هذا المزابان ثالثا كيف هذا الحوض أو كيف ماء هذا الحوض جاء في السنة أنه أشد بياضا من
اللبن وأنه أحلى من العسر وأنه أطيب من رائحة المسكة فهو طيب في لونه طيب في مذاقب طيب في رائحة فالعين تعسقه والفم والأنف وهذه منافذ الوجه عين وأمف وفم العين تلتذ به برؤيته هذا النهر
هذا الحوض الصافي الأبيض أبيض من اللبن والأنف بإيش برائحة أطيب من الذهن المسكة والفم بمذاقب أحلى من العسر فما أحسن الطعم وما ألق بالشم أو الرائحة وما أحسن المنظر رابعا هل يشرب الناس
منه بأقفهم لا يشربون منه بآني كيزان وهذه الآنية جاء في الحديث الصحيح أنها عدد نجوم السماء وجاء في الأخ آخر أنها كنجوم السماء أيهما أعام كنجوم السماء أعام لأنها كنجوم السماء عددا
وكنجوم السماء جمالا ولا معانا فآنيته إذن كثيرة لا يحسيها أن الله من يحسي نجوم السماء إلا الذي خلقها أزوجل كذلك لمعان لمعان نوع يتلألأ هذه الآنية فعليه هذه الآنية الكثيرة العدد
الجميلة المنظر آنيته كنجوم السماء