[452] من يشرب من الحوض ومكانه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من يرد هذا الحور؟ يرده المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم يرد المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم غير المؤمن لا يرده لا يرده المنافق ولا يرده الكافر الخالص بل أولئك يذهبون إلى إلى النار تمثل لهم كأنها سراب فيردونها عطاشا يفركون إذا رأوا هذا السراب يقول إن شاء الله نروى الآن نروى إذا وصلوا إليها والعذب الله ألقوا فيها لكن المؤمنون يردون هذا الحوض ويشربون منه أسأل الله أن يرويني وإياكم منه هذا الحوض يرده المؤمنون يشربون منه ساجسا أن من شرب منه فلن يغمأ بعده أبدا سبحان الله لا يغمأ أبدا لكن قد ورد في الحديث أنهم يشربون بعد الصراط بعد أن يعبروا على الصراط فهل هناك تعارض؟ لا لأنه قد ثبت أن من شرب منه شربة واحدة لن يضمأ بعدها أبدا فيكون صربهم بعد الصراط إما لضمأ يسير ليس به مشقة لأنهم عبروا النار وهي حارة أو لأنهم يشربون منه تلذداً لا عطشاً طيب هذه كم بحثاً؟ طيب ستة أين يكون؟ يكون في عرصات القيامة وكذلك بعد العبوع على الصراط لكن الأهم هو الذي يكون في عرصات القيامة لأن الناس ينالهم عطش شدة عظيماً الشمس تدن منهم مقدار ميل فيعتصون ويحتاجون إلى هذا