[460] تعريف الشفاعة وأدلتها وشروطها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والشفاعة الشفاعة مأخوذة من الشفاعة وهو ضد الفرد وإن شيت فقل ضد الوتر قال الله تعالى والشفاعة والوتر والليل عداس والشفاعة في اللغة ضم شيء إلى آخر ليشفعه بعد أن كان مفردا وأما في الاصطلاح فإنها التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة هذه الشفاعة التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة مثال الأول شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخل الجنة هذا التوسط في إيش؟ في جلب خير ومثال الثاني شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في من دخل النار أن يخرج منه هذا في دفع ضرع فالشفاعة إذن التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة طيب فلو أنك التوسط لنفسك أي ذهبت لمن قضى عليك بحابس أو ضرب أو غرانة ودافعت عن نفسك فهل يسمى شفاعة؟ لا لأنه ليس للغير والشفاعة لا تكون إلا للغير ثم إن الشفاعة تنقسم إلى أقسام شرعية وشركية شرعية وشركية الشرعية هي مجتمعة مجتمعة فيها ثلاثة سروط الأول رضى الله عن الشافر والثاني رضى الله عن المشفوع له والثالث إذن الله بالشفاعة هذه ثلاث سروط دليل ذلك قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فمن شفع بغير إذن الله فإنه لا يفر لا تنفع الشفاعة وليس الشفاعة شرعية لا بد من إذن الله بالشفاعة رضاه عن المشفوع له دليله قوله تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى أي لما رضيه الله عز وجل ودليل رضى الله عن الشافر قوله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله نميشا ويرضى يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا فلا بد من ثلاثة الشروق لتكون الشفاعة شرعية