[468] تكليف الجن ومصيرهم إلى الجنة أو النار - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول مالف رحمه الله وكل إنسان وكل جنة في دار نار أو نعيم جنة كل إنسان يعني من بني آل وكل جنة يعني من الجن والجن عالم الغيظي مستترون عن الأعين وقد يبدون أحيانا وقد يتصورون بشكل
حيوانات كما تشكل الجني في فراش الأنصاري في عدن النبي صلى الله عليه وسلم بشكل حية فإن شاب من الأنصار كان حدث عهد بعرس فلما جاء إلى بيته وجد زوجته عند البان فقال لها ما شأنه لماذا
أنت عند البان قال تدخل فدخل فإذا حية مضوية على فراشه فأخذ ظنه فوخزه فماته ثم مات هو في الحال فما يدر أيهما أسفع موته الرجل أو الحية لأن هذه الحية كانت جنية فقتلها فقتله أهله ثم نهى
النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات التي تكون في البيوت حتى يحرج عليها ثلاثة يعني يخاطبها ويقول أنت مني بحرج اخرجي فإذا حرج عليها ثلاثة وعادت قتله لأنها إن كانت جنية فلن تأتي
وإن أتت فقد أهدرت دمها وإن كانت غير جنية فهي لا تفهم سوف تأتي فتقتل ولا برار في قتله إذن الجن هم عالم غيبي مستترون عن الأعين وقد يبدون أحيانا في صور حيوان أو نحن ذات ثم إن هذا
العالم عصدهم من النار لأن أباهم الشيطان إبليس وقد خلقوا الله مننا ثم إن هذا العالم فيهم الصالحون وفيهم دون ذلك وفيهم المسلمون وفيهم الكافرون وإن كان أصلهم إبليس كافرا لكن فيهم
المسلم فيهم الصالح فيهم طالب العلم فيهم العابق نعم