[483] هل فاعل الكبيرة لا بد أن يُعاقَب عليها؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واضح جماعة نعم ذكرنا قبل قليل أن الكبائل لا بد فيها من توبه فهل يعني ذلك أن الإنسان لا بد أن يعاقب عليها؟
لا لكن إذا فعلها يستحق العقوبة ما لم يتم والصغائر؟
لا قد تقى مكفرة بالأعمال الصالح أما الكبائر فنقول يستحق العقوبة عليها إلا بتوبة صح أما نفس العقوبة فإن الله يقول إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يجشع وعلى هذا ففاعله
الكبيرة إذا لم يتوب فهو على خطر لأنه يقال له ما الذي أعلمك أنك داخل في المسيئة؟
وإلا فإن بعض الناس إذا نهيتوا عن الكبيرة يا أخي سبحان الله ما تقع القرآن؟
قلت بلى أقرأ القرآن إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشع شف كيف تبنيه نفسه طيب هل قال ويغفر ما دون ذلك مطلقا؟
ولا قيد في المسيئة؟
لمن يشع وما الذي أعلمك أنك ممن دخل في المسيئة؟
ربما تكون ممن لا يشع الله أن يقل له فأنت على خطر ثم قد يقال إن قوله لمن يشاء لأن هذا المستثنى هو الذي فعل الكبيرة على وجه الحياء من الله عز وجل والخجل وصارت الكبيرة دائما في عينه
حينئذ تنقلب صغيره ويدخل في المسيئة قد يقال هذا وإن كان هذا خلاف ظهر اللقظ والحاصل نقول لهذا المفرط الذي منته نفسه ما لم يكن على علم من حصوله نقول له من قال إنك داخل في قوله لمن يشع
طيب