[484] صاحب الكبيرة لا يخلُد في النار إن دخلها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول مغلب من عصى بذنبه لم يخلدي ما المراد بالمعصية في كلام مغلب هنا الكباء المراد الكباء لم يخلدي وإن دخل في نصحة وإن يردها يعني وإن وردها دخولا لكن نصحة صحيحة وإن دخلها يعني وإن
دخل النار فإنه لا يخلد لأنه لا يخلد فيها إلا الكافرون ومن عصى بذنبه لم يخلدي وإن دخلها يا بوار المعتدي هذا نداء يعني يا بوار المعتدي أحذر لأن المعتدي أهل للبوار والبوار هو الهلاك
كما قال فعلا وأحل قومهم دار الهلاك يا بوار المعتدي فمن المعتدي هنا هل المعتدي العاصي الذي يدخل النار أو المعتدي من يقول إن من دخل النار لا يخرج منها أو هما جميعا الظاهر الظاهر
أنهما جميعا أو أن المراد المؤلف رحمه الله المعتدي المعتزل والخوارج لأن المعتزل والخوارج يقولون من دخل النار ولو من أجل كبير فإنه لا يخرج منها ولكن يخلفون سعر لا أحكام الدنيا أما
تزيهج يقولون مسلم لا نكفره ماذا يقولون لا لا نكفره لكن مش تسمونه مسلم يثمعي وافقه للسلم في الاسم لا عن من الجزاء لكن الاسم في منزل بين المنزلتين لا مسلم والخوارج يقولون كان وهم
جميعا اتفقوا أنهم في الآخرة أي العصاق مخلدون في النار ولهذا لا تنفع فيهم الشفاعة والصحيح ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة كما مر علينا في أحاديث كثيرة في الشفاعة أن من دخلها من
العصاق فإنهم يخرج منها إما بالشفاعة وإما بفضل الله ورحمته لكن لابد أن يخرج منها