[489] مقدمة الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها الدين الإسلامي مبني على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فبشهادة أن لا إله إلا الله يكون الإخلاص وبشهادة أن
محمد رسول الله يكون الاتباع انتهينا مما يتعلق بالرب عز وجل فيما قال المؤلف في روبيته وأولوهيته وأسمائه وصفاته مش بقي شهادة أن محمد رسول الله وحينئذ لا بد أن نعرف النبوة والرسالة
والحكمة من ذلك من الرسالة والنبوة وما يتعلق بهذا ولذلك قال المؤلف الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها قال ومن العظيم منة السلام ولطفه بسائر الأنام أن أرشد الخلق إلى الوصول مبينا
للحق بالرسول صدق رحمه الله من عظيم المنة بل أعظم منه أن أرسل الوصول إلى الخلق مبشرين ومدرين والمنة العطاء العطاء بلا طلب مكافأة ومن أمن المعطين عليك الله ثم رسوله ولهذا لما بيّن
الرسول عليه الصلاة والسلام ما نعم الله به على العنصار في غزوة حنين غزوة حنين تعرفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ورثوا أم الغنم أموالاً كثيرة جداً فصار يعطي المؤلف قلوبهم
تأليفاً لهم عن الإسلام لأن الإسلام مهما كان يحب المال وإنه لحب الخير لشديد حتى إنه مرة من المرات جاءه عراباً عراباً مسلماً لكن الإسلام ليس إلى لاك يعني ليس ثابتاً والأعراب يحبون
المواش يحبون الغنم والإبل فأعطاه غنماً بين جبلي الله مصر لي وسلم أصول الله لما أعطاه الغنم بين الجبلي وش قيمتها عند الأعراب كبيرة ذهب إلى قومه وقال يا قومي أسلموا فإن محمداً يعطي
عطاء من لا يخشى الفاقة ما قال أسلموا تدخلوا الجنة ليش وصع مال فانظر كيف ملك هذا المال قلبه أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة وبهذا نعرف حكمة الله عز وجل أن جعل للمؤلفة
قلوبهم نصيباً من الزكاة الواجبة يعطون من الزكاة من أجل تأليف القلوب نعم خلافاً لبعض الدعاة الآن يعطونهم من صلف القول ما ينفر قلوبهم يعني لو رجعنا إلى الدين الإسلامي وكيف يدعو الناس
إلى الإسلام وجدنا رحمةً وعطفاً ووجدنا أن الإسلام يقابل هؤلاء المخالفين مقابلة الطبيب الحادق المشفق نعم لا مطالبة المنتصد الذي يريد أن ينتقل وهذه مسألة نسأل الله أن يعيننا على
تغفيدها في أفسنا في داوة الخلق إلى الحق والله مرفق إن شاء الله نخلي الباب هذا هو مبتدى الدرس