[501] اختصاص النبي ﷺ بالقرآن المعجز - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومعجز القرآن يعني وخصهم بمعجز القرآن فالقرآن معجز قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا الإنس والجن متفرقين أو متعاونين لا يمكن أن يأتوا بمثل هذا القرآن والدليل على ذلك من الواقع أن القرآن نزل في قومهم أفسحوا العرب وبلغة هؤلاء القوم ومع ذلك عجزوا عن معارضته وهم بلا شك يودون بكل طاقة ودهم أن يجدوا معارضة القرآن الكريم حتى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما جئت به فإننا نستطيع مثله فأنت لست بنبي لكن عجزوا بل كان هذا القرآن يأخذ بألبابه حتى يصعوا إليه قهرا ذكروا في التاريخ أن رؤساءهم يأتون خفية إلى قرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه يعجبهم ويبهرهم وقد قال الله تعالى لأنذركم به ومن بلغ فدل ذلك على أن بلاغهم تقوم به الحجة فتحداهم الله عز وجل أن يأتوا بمثله فعجزوا قل إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة المثلة تحداهم بعشر صور عجزوا تحداهم بسورة عجزوا تحداهم بآية عجزوا فليأتوا بحديث مثله أي حديث مثله إن كانوا صادقين فعجزوا ولهذا قال أن يكونون تقولة بل لا يؤمنين ليس عندهم علم إلا أنهم كفاء لا يؤمنين فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين أتوا ما أتوا أم لهم سلم يستمعون فيه تحد فليأتوا واستمعهم بصدران المبين كان صادقين يأتوا واستمعهم بصدران المبين كل هذا لم يكن إذن فالقرآن أعجز الوراء لأنه إذا أعجز الذين نزل بلوقتهم وفي وقتهم فمن بعدهم من باب أولى ومن سواهم من باب أولى