[502] التعبير بـ"الآيات" بدلاً من "المعجزات" أَوْلى - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن هنا ملاحظة على قول المؤلف ومعجز القرآن وهو معروف من إضافة الصفة إلى موصوفها لأن المعنى هو القرآن المعجز وهو أنه لا ينبغي أن نعبر عن آيات الأنبياء بالإعجاز لأن الإعجاز ليس من خصائص الأنبياء فإن الساحر يعجز والبهلواني يعجز فلما كان هذا اللفظ مشتركا بين الحق والباطل كان الأولى أن نأتي بلفظ يتعين فيه الحق وهو ما نطق الله به وهو الآيات قال الله تعالى في القرآن بل هو آيات بينات في صدور الذين أتعين فنقول آيات القرآن بدل معجز القرآن ونسمي جميع ما يسمى بمعجزات الأنبياء نسميه آيات الأنبياء لأن الآيات لمعنى العلامات الدالة على صدقه أما المعجزات فقد يوجد الساحر يوجد صغيرة هل يستطيع أحد أن يجعل الحباب كأنها حياة تسعى إلا السحر السحر نعم ويذكر من قصص السحر أشياء عجيبة يذكر أشياء عجيبة حدثنا قوم أنه أن رجلاً كان يجني ثمر النخر من فوق وكان في القدر تمر رطب جني فقال رجل من القوم الذين في الأسفل أترون أن أخوض بهذا على هذا الرطب ولا يتأثر والإنسان إذا خضع على الرطب يتأثر لله فقال لا يتأثر ما في الشكل لأنه لي فقال لا ما تقدر فقال أقدر فقال ما تقدر قال إن قدرت نعطيك كذا وكذا فنزل على زعمه في وسط القدر وجعل يدور في القدر ثم خرج في مرأة العين فقال أنتم رأيتموني أخوذ في القدر قال نعم قال هل تعثر قالوا لا لكن نريد أن تفعل ثانية قال أفك فنزل ثانية في القدر وجعل هو ما نزل في القدر في الخارج لكن في مرأة العين جعل يدور فيه فقال الذي في النخلة يا جماعة يا جماعة تراه قذاب تراه يدور على القدر وليس يدور في وسطه فنثر عليه فقال لا لا صحيح يدور في وسط القدر فالمهم أن السحرة يفعلون ما يعجي البشر عنهم لكن بالسحر فلهذا نقول الأولى أن نعبر عن معجزات الأنبياء التي تسمى معجزات في إيش بالآيات والله أعلم صلى الله عليه وسلم