[503] آيات الأنبياء: بين التحدي والابتداء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف السفرين رحمه الله في منظومته قال ومعجز القرآن أي خص الله نبي صلى الله عليه وآله وسلم بمعجز القرآن أي بالقرآن المعجز فإضافة معجز إلى القرآن من باب
إضافة الصفة إلى الموصول طيب وأظن تكلمنا على ذلك طيب في الكلام على إعجاز القرآن مسائل المسألة الأولى هل الأولى أن نعبر بمعجز القرآن أو بآيات القرآن بآيات القرآن وقلنا إن المعجز يدخل
فيه فعل الساحل والبهلواني وما أشبه ذلك وأما آيات الأنبياء فهي آيات علامة على صدقه قال بعض الناس إن معجزات السحرة لا تشتبه بآيات الأنبياء لأن آيات الأنبياء مقنونة بالتحدي فنقول هذا
غير صحيح لأن آيات الأنبياء تارث أن تكون تحدياً وتارث أن تكون ابتداءاً بدون تحدي تارث أن تكون تحدياً وتارث أن تكون ابتداءاً بلا تحدي فمجيئ الصحابة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام
في غزة الحديبة وقولهم يا رسول الله ما في عندنا ماء فدعا بماء بإناء فوضع أصابعه يده عليه فجعل الماء يفور من بين أصابعه هل في هذا التحدي؟
أبداً ما في تحدي ما قالوا إينا بآية؟
شكوا إليه ثلثاً ما فجأت هذه وآيات الرسول كثيراً ما تكون بغير تحدي لما جاءه الرجل قال أدعو الله أن يغيثنا فدعا فأغيثه قبل أن ينزل من منبره وجاء في الجمعة الثانية وقال أدعو الله أن
يرفعها يمسكها عنا فدعا فانفجأت فرجت السماء هل في هذا التحدي؟
لا لا