[504] ثبوت كرامات الصالحين - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال بعض الناس إنها أي مجزات الأنبياء تشبه كرامات الأولية فلذلك يجب أن ننكر إما آيات الأنبياء أو كرامات الأولية وآيات الأنبياء لا يمكن إنكارها فلننكر كرامات الأولية فقالوا لا يمكن
أن يوجد للأولية كرامات ما يمكن والصواب أن كرامات الأولية ثابتة ثابتة في من قبلنا وفي هذه الأمة فقصة مريم فيها كرامة كرامة من عدة أوجه أجاءها المخاض إلى جذع النخلة فجاءت إلى جذع
النخلة لأن المخاض اضطرها أن تأتي إلى جذع النخلة وهي حامل تطلق فوضعت الولد وقيل لها هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا وهي امرأة نفسها والمرأة نفسها عادتها أن تكون ضعيفة ثم
قيل لها هزي بجذع النخلة يعني دون أن تصعد إلى أعلاها والهز بجذع النخلة لا يتأتى صعب يعني إذا كان فجل قويا ولا صعد إلى أعلاها وهز لا تهتز لكن من أسفل ما تهتز لكن هذه قيل هزي إليك
بجذع النخلة فهزت فهزت فهزت النخلة هذه كرامة هذا الكرامة أجيب ولا تتوقف يا أخواني كرامة طيب تساقط عليك رطبا جنيا يعني مخروفا بيسر والعادة أن الرطب إذا تساقط من فوق يفسر ألز كذلك
يتفضخ لكن بقي رطبا جنيا هذه كرامة لما جاءت تحمل ولد فقيل لها معرضين لها بزنا يا مرم يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كان جملك بغي من أين جاءك البغي فأشرت إليه فكلمهم هذه كرامة
وللأ إذن هي كرامة وهي في الحقيقة تشبه آيات الأنبياء لكن الفرق بينهما أن آيات الأنبياء تأتي من نبي وكرامة الأولياء تأتي من من ولي متبع للرسول هذا الولي لا يقول أنه نبي أبدا ويمكن
أنه لا يزكي نفسه ولا يقول أنه ولي فتأتي إلى الكرامة فبينهما فرق عظيم