[506] المعراج من خصائص النبي ﷺ وقصته - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كالمعراج المعراج متعال من العروض وهي آلة العروض المعراج آلة العروض يعني الآلة التي يعرز بها الإنسان من أسفل إلى أعلى السلم معراج ولا لا معراج ومصعد المعراج من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحصل لأحد من الأنبياء قبل وأقول أيضا وَلَنْ يَحْصُلَ لَأَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَهِ خطأ هذا خطأ ولم يحصل لأحد بعده صحيح صحيح إلا روح المؤمن روح المؤمن إذا قبرت يصعد بها إلى الله عز وجل السماء فسماء والملائكة شأنه شأن آخر من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم المعراج لأنه لم يحصل لأحد من الأنبياء سوى المعراج هو أنه عرج به صلى الله عليه وآله وسلم من الأرض إلى السماء إلى السماء السابع إلى أن بلغ مكانا سمع فيه صريف الأقلام أقلام القضى والقطر القلم إذا كتب به يسمع لهم صوت فهو وصل إلى هذا الحد إلى سدث المنتهى التي ينتهي إليها كل شيء صعيدا من الأرض مكان ما بلغه فيما نعلم أحد من البشر وكان العروج وهو في مكة قبل الهجرة بثلاث سنوات أُسْلَى بِيه من مكة إلى المسجد الأخصى واجتمع بالأنبياء هناك لأن أنبياء بني إسرائيل كلهم أو غالبهم كانوا في جهة الشعر أو مصر فجمع له هناك وصلى بهم إماما إشارة إلى أنه صلى الله عليه وآله وسلم هو إمامهم هو إمامهم إشارة إلى أنه هو إمامهم وردوا كلهم ردوا بذلك لأن الله قد أخذ عليهم المثاق لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن بيه ولتنصرنه قال أقرأتم أقرأتم على ذلكم إصري قالوا أقرأنا صلى بهم ثم صعد به جبريل سماء فسماء حتى وصل إلى السماء السابعة وهو يمر بمن يمر به من الملائكة وبمن يمر به من الأنبياء ومر على علية الأنبياء عليه الصلاة والسلام وكلهم إذا سلم عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرد عليه السلام ويرحب به آدم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح وقال مثل ذلك إبراهيم مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح وبقية الأنبياء يقولون مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فشهد له الأنبياء بالبنوة وبالأخوة وبالصلاح مرته بالبنوة والأخوة والنبوة والصلاح مرته وكل هذا من إعلاء ذكره صلى الله عليه وآله وسلم وهو داخل في قوله ورفعنا لك ذكرك في هذا المعراج فرض الله عليه أفضل الأعمال البدنية وهي الصلاح ولم يخرج عليه الزكاة ولا الصيام ولا الزكاة الصلاح فقط ولهذا لا نعلم عبادة خُرِضة من الله إلى الرسول وفرض الله عليه خمسين صلاة في اليوم الليل وهذا يدل على أهميتها وفضلها وعناية الله بها وأنها جديرة بأن يصف وأنه جميع وقته أو جلة فيها لأن خمسين صلاة كم استوعب وقتا طويلا لا سيما أننا لا ندري كم تكون عدد الركعات فيها لكن هي خمسون صلاة ونزل نبينا وإمامنا وقائدنا وقدوتنا نزل مقتنعاً بذلك راضياً به مسلماً خمسين صلاة يصليها في اليوم والليلة هو أمته حتى قير الله له موسى وسأله ألهم الله موسى أن يسأل ماذا فرض عليك أبقك فأخبره فقال إن أمتك لا تطيق ذلك إني جربت بني إسرائيل وعالجتهم أشد المعالجة وموسى عليه الصلاة والسلام لا شك أنه قاس هذه الأمة على بني إسرائيل لأنه لا يعلم الغيب وإلا فلا يصف قياس هذه الأمة على بني إسرائيل لأن هذه الأمة أطوع لله من بني إسرائيل هذه الأمة لما ابتلاها الله تعالى بالصيد وهم محرهون بالصيد تناله أيديهم ورماعهم الصيد تناله أيديهم فيما يمشي ورماعهم فيما يطير والعادة أن الطير أن الذي يطير لا ينال إلا بالسهام والذي يمشي لا ينال إلا بالرماع لكن ابتلاهم الله حرم عليهم الصيد ثم قيّر أن الصيد الذي يطير يأخذ به بالرمح ما يطير يضرب بالرمح ويأخذ والذي يمشي كالأرنب وما أشبهه باليد ليعلم الله ويخافه بالغيب فماذا فعل الصحابة؟ هل كفوا عن الصيد مع تيسره؟ أو أخذوا به؟ كفوا ما أخذوا؟ وبنو إسرائيل قيل لهم لا تأسيدوا في يوم السبت سمكاً فقالوا لا بأس ما نصيد فطال عليهم الأمد وابتلاهم الله في يوم السبت تأتي الحيتان شرعاً على وجه الماء شرعاً شارعاً وفي ليل يوم السبت ما تأتي فقرقرت البطول على السمك وقال كيف نبّى هكذا ما نأكو سمك؟ ما يمكن؟ قالوا نحن أصحاب الحيل نحتال على من يعلم وخائن فاعل مرتب السدوء كيف نسمع؟ فوضعوا شبكة يوم الجمعة واخذوا ما فيها يوم السبت يوم الأحد يوم الأحد فوضعوا شبكة يوم الجمعة فجاءت الحيتان على العادة دخلت الشبك وعجزت عن الحروج فلما كان يوم الأحد أخذوها فتحيلوا على محارم الله لكن هل نفعهم هذا التحيّل؟ لا قلبهم الله تعالى قردة وخنازل قردة قردة فأصبحوا قردة يتعاون ألي أمس رجل يمشي على رجله أصبح الآن قردا يمشي على يديه ورجله حيل يعني هذه الحيلة أقرب ما يكون لبني آدم منهم؟ القروض وأقرب ما يكون لبني الحيل هذه الحيلة فصار الجزاء وفاقا من جنس العمل فإذن لا يمكن أن تقاس هذه الأمة السامعة المطيعة التي قال قائلهم والله يا رسول الله لما استشارهم في الغزو والله لا نقول لك كما قالت بني إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتله ونحن ورائك كذا ما إنها هنا مكانا ما انتعداه إنها هنا قاعدون بعد ما نقوم ولا قيام نشوف الشيء صار عليه إنها هنا قاعدون قال لكن هؤلاء قال الصحابة للحصول والله لا نقول لك كما قالت بني إسرائيل لموسى ولكن اذهب فقاتل فنحن بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك والله لو خذت بنا هذا البحر لخذناه معك الله عزي الله عنه لكن موسى لا يعلم الغيب ومن نعمة الله عز وجل أنه كان كذلك لا يعلم هذه الأمة حقيقة فقال ارجع إلى ربك فاسألوا التخفيف لأمتك فرجع فوضع عنه خمسا خمسا أو عشر عشر حتى وصلت إلى خمسا فنادى منادي إني قد أمضيت فريضة وخفرت عن عبادي هن خمس بالفعل وخمسون في الميزة وهذا يدل على فضل الصلاة وعظمها ففرض الله على الصلاة ونزل نزل إلى الأرض حتى وصل مكة بغلس وصلى بها الفجر نزل جبنين وصلى بها في ذلك اليوم صلى بها الفجر والظهر والعصر والمغرب والأشواء طيب هذا المعراج من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحصل لأحد من الأنبياء السواء أبني فهو من آية الله العظيمة الدالة على كمال قدر الله عز وجل وعلى الآيات الكبرى التي شهدها الرسول عليه الصلاة والسلام ولو أننا استعرضنا عن المعراج لو وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في غاية ما يقوم من الأدب ما زاغ البصر وما طغر نحن لو دخلنا قصداً غريباً علينا كان واحد ينظر للسر ينظر للجدار الأيمن الزجار الأيسر أمامه ربما يلتفت وراءه ينظر للأرض ينظر كل شيء هذا غريب عليه لكن الرسول يقول ما زاغ البصر وما طغر لم يتجاوز النظر الذي حدد له في غاية ما يقوم من الأدب وما زاغ البصر ما نظر شيئاً على خلاف الوقت لقد رأى من آيات ربه الكبرى الكبرى يا خالد اعربها نعم الكبرى فقط اعربها صفة لعيش توافقونه ما فيه تآخر نعم ايه ها لا لا لا كيف مقدم مؤخر على الترتيب يعني فيها وجهان الوجه الأول لقد رأى الكبرى من آيات ربه والوجه الثاني لقد رأى من آيات ربه الكبرى فتكون صفة أيهما أبلغ الظاهر أن كونها صفة أبلغ لأنه إذا كانت مفؤولاً به صار المعنى أنه رأى الكبرى التي لا أكبر منها وإذا قلنا أنها صفة صار المعنى رأى من آيات الكبرى الموجودة في ذلك الوقت وهي كثيرة