[507] الجمع بين اختصاص النبي ﷺ بالمعراج ولقائه الأنبياء في السماء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سبق لنا أن الله عز وجل خص نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بخصائص منها المقام المحمود ومنها أنه أرسله إلى الناس كافر ومنها أنه أنزل عليه كتاباً معجزاً ومنها أنه عرج به إلى سيدة
منتهى إلى مكان لم نبلغه أحد أورد علينا بعض الطلب أمس أن الأنبياء وجدهم النبي عليه الصلاة والسلام في السموات فكيف يصرح أن نقول إنه تصطه بالمعراج مع أن الأنبياء في السموات والجواب
على ذلك من وجهه الأول أن الأنبياء لم يعرج بهم وهم أحياء من الدنيا إلى السموات وإنما وجد أرواحهم في السموات والثاني أنه حتى الذين في السموات لم يصلوا إلى سيدة منتهى لأن علاهم من
إبراهيم في السماء السابق ولن نصل إلى سيدة منتهى وهذا من فرقان واضحة وقد سبق الكلام على المعراج وما حصل فيه من الأيات العظيمة الكبيرة