[510] هل كان المعراج يقظةً أم منامًا؟ وهل تكرَّر؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الثالث هل كان يقضة أو منام والصواب المقطوع به أنه منام أنه يقضة لأن الله قال سبحان الذي أسرى بعبده ولم يقل بروح عبده والعبد هو الجسم الذي فيه الروح فقد أسجى به بجسمه صلى الله عليه وسلم عليه يقضة طيب ويدل لذلك أيضا أنه لو كان مناما لم تنكره قريش لأن المنام لا ينكر الإنسان مثل لو قال أنه رأى في المنام أنه ذهب إلى أقصى الشرق أو أقصى الغرب ورأى ما رأى هل يكذب؟ أبدا لا يكذب فلولا أنه كان يقضة نعم لولا أنه كان بجسمه ويقضة لم تكذب به قريش نعم لو كان مناما نعم لولا أنه بجسمه ويقضة ما كذبت به قريش لأن قريش لا يكذب بالمنامات طيب هل هو بجسم أبو روحه؟ ذكرنا أنه بجسمه وأنه كان يقضان عليه الصلاة والسلام هل تكرر أو لا؟ نقول الصحيح إن لم نقول المقطوع به أنه لم يتكرر وأنه ليس إلا مرة واحدة