[513] هل وقع المعراج في السابع والعشرين من رجب؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل كان هذا المعراج ليلة سبع وعشرين من رجب اشتهر عند الناس أنه ليلة سبع وعشرين من رجب وصار بعض الناس يحتفل به وبعض الدول تجعله عطلة رسمية وهم يحكمون بغير ما أنزل الله هذا التناقض عجيب تعظيماً للمعراج يجعلون عطلة رسمية وإنكاراً للشريعة يحكمون بغير ما أنزل الله ولكن الصواب أن العراج ليس في رجب وأقرب ما قيل أنه في ربيع الأول لأن النبي عليه الصلاة والسلام بلد في ربيع الأول وأنزل عليه الوحي أول ما نزل في ربيع الأول صح؟ طيب نزل عليه القرآن في رمضان لكن أول ما بدأ به في الوحي الرؤية الصادقة من ربيع كما قالت عائشة كان أول ما رأى من كان أول ما قدع بالوحي أنه كان يرى الرؤية الصالحة حتى تأتي مثل فلق السر وبقي على هذا الستة أشهر ربيع الأول والثاني وجمادة وجمادة ورجب وشعب وفي رمضان أنزل عليه القرآن وإذا قارنت بين هذا وبين قول الرسول عليه الصلاة والسلام الرؤية الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ونسبة الستة أشهر إلى ثلاثة وعشرين سنة وهي مدد الوحي صارت الستة بالنسبة إلى ثلاثة وعشرين جزءاً من ستة وأربعين جزءاً من النبوة طيب ولد في ربيع أول ما جاءه الوحي في ربيع لكن أول ما أنزل على القرآن في رمضان طيب هاجر في ربيع توفي في ربيع فكل الحوادث الكبيرة في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت في ربيع فعصح ما قيل أن المعراجة كان في ربيع وليس في رجب لكن اشتهر أنه في رجب وصار عند الناس كأنه مجزوم به كما اشتهر أن ولادته كانت في ليلة الثاني عشر وهذا لا أصل له طيب انتهى الكلام على المعراج وأما ما فيه من الآيات فالإنسان إذا تتذبر أحده المعراج وجد فيها العجب الوجاب قال المؤلف رحمه الله تعالى بلا مين ولا عوجاج المين الكذب المين هو الكذب ولا عوجاج أن الحراف عن الاستقامة فهو حق لا كذب فيه وهو استقامة ليس فيها عجاج ولا تحريف