[517] القرآن الكريم من معجزات النبي ﷺ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كلام الله معجز الوراء كلام الله عز وجل القرآن الذي أعجز الوراء وقد ذكرنا فيما سبق شيئا من وجوه الإعجاز في القرآن أتحفظونها؟
ذكرنا فيما سبق خريبا شيئا من وجوه الإعجاز في القرآن نعم نشان أولا أنه من الحروف الهجائية وقريش من أبلغ الناس وأفسحهم في الخلاف فلم يستطيعوا أن يأتيوا بآيتهم طيب يعني عجز الناس أن
يأتوا بمثله ولا بسوء ولا بحديث مع أنهم أمروا الفصار والبلاغ وهذا لا شك أنه من آيات الله عز وجل لكن الغريب أن بعض العلماء قال إنهم عجزوا بالصرفة لا بمقتضى الطبيعة يعني أنهم قادرون
من حيث طبيعتهم على معارضة القرآن لكن صرفوا أي صرفهم الله عن معارضته فيكون إعجاز القرآن على هذا القول لا لذات القرآن ولكن لأمر خارج وهو صرفهم عن المعارضة وهذا القول باطل لا شك ثم
على تقدير التسليم يعتبر هذا آية لأن كون الله صرفوا مع معارضته يدل على أنهم لا تمكن معارضته شرعاً ولكن الذي نرى هو الصوار أنهم عاجزون عن إعتيان بنسبه طبعاً لا صرفاً يعني لا يستطيع
أن يمثل بنسبه هذه واحدة في تأثيره وآثاره تأثيرها للقلوب وآثاره في الفتحات وانتصار الأمة الإسلامية وإعزازها وغير ذلك نعم أن قارئه لا يمل منه لو كرره عدة مرات لم يمل منه بخلاف غيره
فإنه مهما كان من الفصاحة والبلاغة يمل نعم آدم حفظ الله له فإن فقاءه الآن في القرن الخامس عشر ومع ذلك لم يستطع أحد أن يغير منه حرفاً واحداً بينما الكتب السابقة بقيت دون ذلك وتحرّه
نعم نعم ما فيه من الأخبار السابقة واللاحد هيد يخبر عن الشيء فيقع في المكان كما أخبر ويخبر عن الماضي ولا شك أن الماضي كما أخبر ولهذا قال الله تعالى في سورة الرعب ألم يأتي النبع
الذين من قبلهم قل نوح وعدوان ثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ولهذا يجب التحري في نقل أخبار الأمم السابقة لأنه لا يعلمهم إلا الله عز وجل المهم أن القرآن من أعظم المعجزات
للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا قلت لكم من أعظم المعجزات تبعاً للمؤلف وإلا فالصابة المقول الآيات