[518] انشقاق القمر من معجزات النبي ﷺ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كذا انشقاق البدر أيضا من آيات الرسول عليه الصلاة والسلام انشقاق البدر أي القمر انشق القمر فرقتين حقيقة لا برأي العين فكان أحدهما على جبل الصفاء والثاني على جبل المروح يشاهد من هنا
ومن هنا شاهده الناس قال الله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يُعرضوا ويقولوا سحر مستمر لما أراهم النبي عليه الصلاة هذه الآية وشاهدوها بعينهم قالوا سحران محمد ما هو
صحيح أن القمر ينشق والعجيب أن آخر هذه الأمة وافق المشركين في إنكار الشقاق القمر قالوا انشقاق القمر ما هو صحيح ولا يمكن أن ينشق القمر لكن قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر أي ظهر
نور الرسالة سبحان الله تحريف أين قوله وإن يرى الآية يُعرضوا ثم ما المانع من أن ينشق القمر قالوا لأن الأفلاك لا يمكن أن تتغير قلنا تبا لعقولكم عليه صلى الله يقول إذا السماء امفطرت
وإذا الكواكب امتثرت هل هذا تغير الأفلاك أم لا نعم إذا الشمس كورت وإذا النجوم كدرت هذا تغير الأفلاك كيف تقوله ما تتغير الذي جمع القمر حتى صار كتسة واحدة قادر على أن يفرقه ويجعله
كتلا ولهذا نأسف أن يقع مثل هذا من ظلماء جلة في المعاصرين يقولون لا يمكن انشقاق القمر لأن هذا تغير الأفلاك وهذا لا يمكن الله المستعال الذي خلق الأفلاك لا يقدر على أن يمزقها بل يقدر
على ذات عن ذات فانشقاق القمر من آيات الرسول عليه الصلاة والسلام قال بعضهم منكراً انشقاق القمر بحجة باردة تصبح لهذا الوقت لأن الناس مقترين شوي قال لو كان انشقاق القمر حقاً لعلم به
الناس لعلم به أهل الهند أهل الغرب أهل الشمال أهل الجنوب ولكان نقله مما تتوافر الدواعي عليه ونقله في التواريخ ما نقل هذا في التواريخ نقول تباً لكم أي تاريخ أصدق من كلام الله عز وجل
القرآن وأي تاريخ أصدق مما جاء في الصحيح في البخايل ومسلم وتلقصه الأمة الإسلامية بالقبول قالوا طي ليش مؤرح الهند ما ذكروا فنقول ألا يمكن أن يكون في تلك الليلة غيوم وأمطار حجبت رؤية
القمر يمكن ألا ما يمكن يمكن الثاني أن نقول انشقاق القمر هل بقي مدة طويلة حتى يتمكي الناس من رؤيته ربما يكون المدة يسيرة حتى شاهدها الناس ثم تلائم والناس في ذلك وقت في الهند مثلاً
نيام لأن الهند يسقط مكة في الزمن أليس كذلك فيقعوا هذا وهما إنه ثم يرتائم قبل أن يستيقل والمهم أن ما علينا نحن كون الهند قالوا أو علماء الهند قالوا وهم أشق ذلك ما يهم ما دام موجوداً
في كتاب الله عز وجل وفي ما صح عن رسول الله فلا يهمنا أن ينقل أولاً فالمهم أن شقاق البجر من آيات النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ لا نعلم أنه شق لأحد غيره عليه الصلاة والسلام وهو
أعظم من بعض الآيات التي حصلت للأنبياء حتى إن بن كثير رحمه الله قال ما من آية حصلت لنبي إلا وجد مثلها للرسول عليه الصلاة والسلام أو لأتباع الرسول والآية لأتباع الرسول تعتبر آية
للرسول لأنها شهادة بصفق ما هو عليه هذا المتبع كان موسى يضلب الحجر إما حجراً معيناً أو أي حجر فيتفجر أنهاراً عيوناً والحجر يمكن أن يتفجر كما قال تعالى وإن من حجارة لما يشقق فيخذ
منهنا لكن الماء نبع من العناء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في غزة الحديدية جاءوا يشكون إلى رسول طلة الماء فدعا بإناء فيه ماء يسير فوضع يده فيه فجعل الماء يفور من بين أصابعك
كالعيون حتى ارتوى الناس كلهم وكانوا ألفاً وأربعمائة واحد هذا أعظم من أن يتفجر الحجر يعني حجر حجر جرت العادة بأنه يتفجر والإناء من أن يتفجر أين سلت بالأرض فلهذا نقول آيات الرسول
عظيمة كثيرة وكما قال ابن كرير رحمه الله ما من آية لنبي إلا حصل مثلها أو أعظم للرسول عليه الصلاة والسلام أو لأتباع الرسول إحياء الموت حصل حصل إما للرسول إن صحب للحواية وإما لأتباعه
صلة بن أشهم من التابعين العباء كان في سفر فماتت الفرس فرسه ماتت فبقي ليس له مركوب فدع الله تعالى أن يحييها حتى توصيله إلى بلده فأحياه ورقب عليه ولما وصل إلى البلد وإلى البيت قال
لابنه يا بني ألق السرج عن الفرس فإنه عري فتعجب الواج كيف عري فلما وضع السرج عنه سقط الفرس ميت لأنه دع الله أن يحياه حتى يوصله إلى أهل فحصل هذا إحياء الموت وإحياءه موقعة أيضا كأنه
عريه موقعة وأشياء هذه كثيرة موجودة في البداية والنهاية فتراجع وقول المؤلف من غير امترا أي من غير شك فإن انشطاق القمر عندنا يقين كرؤيتنا للقمر الآن لا نمثل في هذا ونقول إن الله على
كل شيء قدير فالذي جمع القمر قادم على تفريقه والله أعلم