[520] حكم التفضيل بين الأنبياء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف وأفضل العالم من غير المكراء وبعده الأفضل أهل العزم نبينا وبعده الأفضل أهل العزم أولاً هل هذه المسألة وهي التفاضل بين الأنبياء هل هي ثابتة الشرعاً؟
الجواب معه ثابتة قال الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض هذا في الرسل وقال ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض فالله تعالى فضل الرسل بعضهم على بعض وفضل النبيين بعضهم على بعض
وفضل الناس بعضهم على بعض ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض فالله عز وجل فضل بعض الناس على بعض الرسل والأنبياء وغيرهم والعقل يدل عليه على أن البعض أفضل من بعض كيف ذلك؟
لأن من قام بمهمات عظيمة جليلة يقتل العقل أنه أفضل من من دونه فالتفاضل إذن ثابت فإن قال قائم كيف نثبت ذلك؟
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التفضيب بين الأنبياء فيقال حاشى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينهى عما أثبته الله ولا يمكن أن ينهى عما أثبته الله أبدا كيف يخبر الله أنه
أفضل بعض النبياء؟
بعض ما يقول للسول لا تفضل بين الأنبياء لا يمكن هذا ولكنه نهى عن التفضيل بين الأنبياء حيث يكون الحق والعدوان لو أن أحدا فضل محمد صلى الله عليه وسلم على موسى بحضرة لهوت وصار ذلك سببا
للعداوة أو الإحن أو البعضاء وهي حاصلة لكن سببا للشر فإنه لا يفضل لا يفضل أمام درعا لإيش؟
درعا للمفسد فالذي نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام من التفضيل ما كان موجبا للمفسد أما ما كان حكاية للواقع فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن ينهى عنه وقد يثبته الله إذن
فنحن حينما نتكلم عن تفضيل الرسول عليه الصلاة والسلام على جميع الناس نتكلم به خبرا عن ما قال الله ولكننا لا نتكلم به حيث يكون في ذلك شر وفساد