[523] الفرق بين الرسول والنبي، وعدد الأنبياء، وتفضيل الرسل عليهم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالرسل ثم الأنبياء الرسل جمع رسول والرسول هو من أرسل أرسل إلى فلان اذهب إلى فلان هذا الرسل أليس كذلك؟ نعم تقول أرسلت فلانا إلى فلان أي أمرته أن يبلغ فلانا عني شيئا أما النبي فإنه من النبأ وهو الذي أتاه الخبر لكن لم يكلف بالتبريد وهذا الذي قررنا هو مذهب جمهور العلماء أن الرسول من أوحي إليه بشرق وأمر أن نبلغ وأما النبي فهو من أوحي إليه بشرق دون أن يكلف بالتبريد ولكنه لم يمنع من التبريد يعني نبأ إليه بشرق ولم يقله لا تبلغه فإذا بلغه كانت متطوعة فالفرق بين النبي والرسول أن الرسول ملزم بالتبريد والنبي غير ملزم لكن غير مملوع من التبريد يعمل هو بنفسه ويجدد الشرق ولكنه لا ينزم بالتبريد وهذا هو وجه كون الرسول الأفضل من النبي لأن الرسول ألزم بالتبريد لأن الرسول ألزم بزيادة تكليف أليس كذلك؟ والتكليف هذا ليس بالأمر الهيئ لأن فيه معاناة الناس والتعب معهم ولا يخفى علينا جميعاً ما حصل للرسل من الأذية بل من الظرر أحياناً لكن النبي يتعبد بما يحيي إليه ولا يكلف أن يبلغ به فمن اقتدى به وأخذ بما هو عليه فله ذلك ومن لا فله ولهذا كان الأنبياء وابي بني إسرائيل كثيرين كثيرين جداً لأن بني إسرائيل قوم أتات يحتاجون إلى تجديد الوحي دائماً طيب إذن الرسل جمع وهو من أوحي إليه بالشرق وأمر بالتبريغ والنبي من أوحي إليه بالشرق ولم يمنع من تبريغه إيه ولم نعمر ولا منع ولا منع لا أمر ولا منع له أن يبلغ طيب إذن مرتبة الرسل فوق ما طبت الأنبياء وهذا صحيح وقول مؤلف بالجزم أي قل ذلك بالجزم أو قلت ذلك بالجزم فعلى الثاني يكون الكلام خبراً عن عقيدة المؤلف وعلى الأول يكون أمراً باعتقاد هذا أن نعتقد هذا جزماً فإذا قال قائل كم عدد الرسل وهل جميع الرسل بلغوا لنا فالجوار أن عدد الرسل ورد فيه أحاديث ليست بتلك القوة مما يسم به ورد أن عددهم أربعة وعشرون ألفين ولكننا لا ندري هل يصح هذا الخبر أو لا إنما الذين ذكروا في القرآن خمسة وعشرون رسولاً وكل من ذكر في القرآن فهو رسولاً وإن ذكر بوصف النبوة وذلك لأن كل رسول نبي نبي ولا عكس والدليل على أن كل من ذكر في القرآن رسول قول الله تبارك وتعالى منهم من قصصنا عليه ومنهم من لم نقصص عليه فعلماً بهذا أن كل من قص الله عليه ونبأه فهو رسول وهو كذلك أما الذين لم يقصوا عليهم فهم كثيرون ولكننا نؤمن بهم إجمالاً ومعنى إجمالاً أنه لا يزمن التعين لأننا لا نعلم عنه لكن نقول آمنا بكل رسول أرسله الله تعالى قال وأن كل واحد منهم سلم هذه وأن الظاهر المنصراب كسر وإن كان معنا ونؤمن بأن لكن العصر عدم التقديق