[526] هل الأنبياء معصومون من صغائر الذنوب؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أفادنا المؤلف رحمه الله أن الأنبياء أو الرسل معصومون مما ذكر فهل هم معصومون من صغائر الإثن؟ نقول نعم ليسوا معصومين من صغائر الإثن لكنهم معصومون من إرادة المخالفة ومن الاستمرار أو ومن الإصرار على المعصوم معصومون من إرادة المخالفة لأن الذي يقع منهم يكون عن قصر أخطأ في الصور مثلا أفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين هو أذن لهم اجتهادا منك يظن أن المصلحة في ذلك ولكن المصلحة في غيرها المصلحة أن يتأنى حتى يعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين يا أيها النبي لما تحرم ما أحد الله لك تبتغي مضاة أزواجك والله هو رحيم حرم ما أحد الله له طلبا لتأليف لمرضات زوجاته وتأليف قلوبهم ولكنه لم يحرمه شرعا يعني لم يحرمه حكما شرعيا إنما حرمه امتناعا يعني حرمه على نفسه كما تقول حرام علي أن ألبس هذا الثوب حرام علي أن أدخل هذا البيت حرام علي أن أشتري هذه السيارة مثلا هذا ليس حراماً تحريماً شرعياً هذا ليس حراماً شرعياً لكنه تحريم امتناع يعني أنني ألزم نفسي بأن أمتنع من هذا الشيء كذلك وتخفي في نفسه كما الله مبجيه هل أخفى في نفسه هذا عناداً ومخالفة؟ لكنه أخفى تحرياً للمصلحة ومع ذلك نهي عن هذا فالحاصل أنهم عليه الصلاة والسلام لا يمنعون من وقوع صغائر الذنوب لكنهم لا يفعلونها كما يفعلوها غيرهم تعمداً للمخالفة ولا يقرم عليها أيضاً لا بد أن ينبهوا عليها حتى يرجعوا إلى الصواب