[527] ما يجوز على الأنبياء والرسل من طبائع البشر كالنسيان والنوم والأكل والنكاح - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وجائز في حق كل رسل الآن فهمنا الممتنى في حق انتقل المؤلف من الممتنى في حقهم إلى الجائز والجائز في حقهم هي الطباع البشرية الطباع البشرية يستعون فيها مع الناس ولهذا قالوا للمكذبين إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمنه على من يشاء من عباده وقال خاتمه محمد صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا هذه طبيعة بشرية يأكل كما نأكل يشرب كما نشرب يتق البرد كما نتقيه يتق الحرب كما نتقيه يلبس الدوعة في الحرب كما نلبسها وهكذا فالطباع البشرية جائزة في حق الرسل ولهذا قال وجائز في حق كل الرسل النوع لكن قد يختصون بخصائص في النوت منها اختصاص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه تنام عيناه ولا ينام قلبه فالإحساس الظاهري منه ينام كغيره والباطل لا ينام لا ينام قلبه فقلبه دائما مشغول بذكر الله عز وجل وبغير ذلك مما أراد الله سبحانه وتعالى ولكن لا ينام طيب النوم والنكاح جائزه بحق لمن يتزور والجواز هنا جواز شرعي ولا جواز خلقي الثاني أما شرعا فهم مأمورون بذلك مشرعون للأمة ولقد رسلنا رسولا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية مثل الأكل الأكل أيما من الأمور الجائزة فلا يعاب على الرسول إذا أكل أو شرب أو التحف أو ما أشبه ذلك هذه من الأمور الجائزة فكل الأمور البشرية جائزة عليها