[529] هل يجوز على الأنبياء والرسل الموت؟ وهل هم أحياء عند ربهم كالشهداء؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل يجوز عليهم الموت؟
الموت؟
يجوز على النبي أن يموت؟
نعم أين؟
يجوز شرعاً وواقعاً قال الله تعالى إنك ميت وإنه ميتون وقال تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلق وقال تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقاب إن
مات يعني ميثة طبيعية أو قتل فمات بسبب القتل انقلبتم على عقاب إذن هو ميث فإذا قال الإنسان كيف تكون الرسول أمواتاً والسهداء وهم دونهم أحياء كما قال تعالى وَلَا تَحْسَبَ النَّذِينَ
قُتُلُوا فِي سَبِهِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ إِنْدَ رَبِّهِ مُنْزَقُونَ يقول هذه الحياة للسهداء يكون للأنبياء والرسل أعظم منها لكنها حياة برزخية لا حياة الدنيا ولا حياة
الجسم إنما هي حياة برزخية الله أعلم بكيفيتها ولكن الثرافيين يأبون يأبون إلا أن يقولوا إنها حياة حقية فنقول لهم إن فإن قلتم ذلك فأنتم أشد الناس تقصيراً في حق النبي لأن الواجب عليكم
إذا كنتم تعتقدون هذا أن تذهبوا إليه بأكل وشرب لأنه محتاج أليس كذلك لو أن شخصاً في القبض في خندق ونتركه مئات السنين هل نحن مقصرون في حقه أو قائمناً بحقه؟
نحن مقصرون فنقول إذن يلزمكم الآن كل تذهبون بفطور في الصباح وغداء بعد الظهر وعشاء في الليل وتجعلون عنده الدورق من زمزن من أجل يشعر وهذا هو ما فعله الرافضة فيما يعتقدونه المهدي الذي
سيخرج في آخر الوقت إذا تسنى له الخروج حاصل أن حياة الأنبياء في قبولهم وحياة الرصل في قبولهم أكمل من حياة الشهداء بلا شك لأنهم أفضل عند الله ولكن هل هذه الحياة حياة دنيوية أو برزخية
لا نعلمها؟
الثاني هو المتعين وإلا لوجب علينا أن نأتي بالطعام والشراب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام كل يوم